قرر القضاء البريطاني أمس استمرار حبس المسئول الاسلامي المصري ياسر السري بتهمة التآمر في قتل القائد مسعود في افغانستان التي ينفيها نفيا قاطعا. وقال مسؤول قضائي بريطاني ان موعد جلسة الاستماع المقبلة لسري لم تحدد لكنها قد تجري في يناير. واكد السري الذي اعاده رجال الشرطة الى زنزانته بعد مثوله امام محكمة في لندن ليس هناك اي ملف ضدي، وسأفوز. ووجهت الى السري الذي يرأس المرصد الاسلامي في لندن في 30 اكتوبر تهمة التواطؤ في قتل القائد احمد شاه مسعود بعد اسبوع على توقيفه في منزله غرب لندن. والسري طالب اللجوء السياسي الى بريطانيا يواجه ايضا اتهامات بالدعوة الى مساندة منظمة محظورة هي الجماعة الاسلامية وجمع اموال لصالح انشطة ارهابية والسماح باستخدام مكاتبه لغايات ارهابية. ويشتبه في ان هذا المسئول الاسلامي قدم رسالة توصية باسم منظمته الى مرتكبي العملية الانتحارية التي استهدفت القائد مسعود. ا.ف.ب.