رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.آي» عروضا بالمساعدة من 350 عميلاً سابقاً في تحقيقات هجمات سبتمبر الارهابية والجمرة الخبيثة. وقالت الصحيفة انه فى الوقت الذى أبدى فيه نحو 350 عميلا خاصا سابقا بمكتب التحقيقات الفيدرالى اهتماما بالعودة الى العمل مع المكتب للمساعدة فى التحقيقات واسعة النطاق فى أحداث الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى الارهابية ورسائل الانتراكس تبين أن نحو 7 ألاف عميل بمكتب التحقيقات الفيدرالى غارقون الآن بمعاونة فريق دعم فى مطاردات مضللة وغير مثمرة تؤدى الى استنزاف طاقاتهم على حساب سائر التحقيقات الفيدرالية الأخرى ذات الصلة بجهود مكافحة الارهاب التى تراجعت مضطرة الى المقاعد الخلفية. وبالرغم من اعتراف مسئولى ادارة العدل الأمريكية بأن المحققين مثقلون بالأعباء الا أن مكتب التحقيقات الفيدرالى أبلغ معظم العملاء السابقين بأنه ليس فى حاجة الى مساعدتهم وقد أدى هذا الموقف الى اثارة التوتر بين الأعضاء الجدد بالمكتب الذين يشعرون بالعزلة. وأشارت الصحيفة الى أن مسئولين بمكتب التحقيقات الفيدرالى ذكروا أنهم أعادوا بضع عشرات من العملاء السابقين الذين يتمتعون بخبرة فى مكافحة الارهاب منذ هجمات الحادى عشر من سبتمبر الا أن عملية الاجازة الأمنية المرهقة حالت دون النظر فى المزيد من الاستدعاءات للعملاء السابقين. ومضت الصحيفة قائلة انه على النقيض من ذلك كان للمخابرات المركزية الأمريكية «سى أى ايه» موقف مختلف، حيث بادر بالتحرك سريعا لاعادة بضع مئات من العاملين السابقين لديه الذين عرضوا المساعدة فى جهود مكافحة الارهاب ووفقا لما ذكره مارك مانسفيلد المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية أن المخابرات المركزية تسعى من جانبها الى اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة لتقصير دائرة عملية الاجازة الأمنية. أ.ش.أ