نظمت مؤخراً مؤسسة المنارة لنشر الثقافة العربية بالاشتراك مع مؤسسة رابطة الشرق والغرب ـ بروتا ـ ندوة تحت عنوان «القدس في التوراة والتاريخ» في العاصمة الأردنية عمان حيث قدم عدد من الباحثين والمفكرين ابحاثاً وأوراق عمل حول المدينة المقدسة. وضمن الأوراق المقدمة عرض الدكتور ليسترل غراب من جامعة «هل ـ انجلترا» بحثاً بعنوان «الجامعات العرقية «الاثنية» في القدس» تناول فيه الفترة الواقعة بين القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد وحتى القرن الثاني قبل الميلاد. وذكر غراب انه جاء في سفر يشوع 15/63 ان ابناء بنيامين لم يستطيعوا طرد اليبوسيين الذين سكنوا القدس كما يوحي عدد من الاقوال في سفر القضاة بالشيء ذاته «سفر القضاة 1/21/19/10». وحسب الورقة المقدمة فان اهم عبارة في سفر صموئيل الثاني 5/6 ـ 9 حيث تبقى مدينة القدس خارج نطاق السيطرة الإسرائيلية حتى عهد داود عليه السلام حيث انه هو الذي يأخذ المدينة ويجعلها مدينة داود/ ومع ذلك فقد ظل اليبوسيون يعيشون هناك كما يبدو ان ارونة الذي باع بيدره لداود ليقيم عليه مذبحاً وهو البيدر الذي يقال ان سليمان عليه السلام بنى عليه الهيكل كان اخر ملوك المدينة من اليبوسيين.» سفر صموئيل الثانى 24/16 ـ 5. كذلك فان زوج باتشيبة في عهد داود عليه السلام كان اوريا الحثى ولعله رجل من ارومة حثية اكثر منه مهاجراً قادما إلى المدينة لكن ثمة مزيد من الادلة على وجود مجموعات عرقية بقيت تعيش في القدس حتى بعد ان سقطت بأيدي الإسرائيليين. يقول غراب ان البابليين قد دمروا القدس عام 578/586 قبل الميلاد وانتهى امر مملكة يهودا وفي العهد الفارسي اعيد بناء الهيكل وعادت القدس الى سيطرة يهودا حتى بعد مرور حقبة لا يستهان بها من العصر الروماني بيد ان القدس ظلت مدينة عالمية «كوزموبوليثاتية» الطابع يقطنها اشخاص من اصول عرقية مختلفة، ومن الجماعات التي كانت ذات علاقة وثيقة بالقدس الادوميون. ورغم تحول الادوميين الى الديانة اليهودية فانهم احتفظوا بهويتهم العرقية وطبقاً لبعض المصادر وان لم يكن كلها فان هيرودس الكبير ينحدر من اصل ادومي. ثم استولى الرومان على القدس بعد ثورة يهودا منكودة الطالع التي اندلعت خلال الفترة بين عامي 66 و70 ميلادية وتم تدمير الهيكل ولم يعد بناء الهيكل المذكور قط وان ظل اليهود يسكنون المدينة طيلة السنوات الستين التالية غير انه بعد ثورة اخرى ضد روما خلال الاعوام 132 ـ 135م تحولت المدينة إلى مدينة رومانية تحت اسم ايليا كابيتولينا واقيم معبد وثني على موقع المعبد السابق ومنع اليهود من دخول المدينة طيلة فترة طويلة من الزمن بعد ذلك. حرب الاخوة ومن جهته قدم الدكتور اتجريد هيلم من جامعة كوبنهاجن بحثاً بعنوان «حرب الاخوة: القومية اليهودية في الموروث المتناقل والتاريخ» قال فيه انه طبقاً للروايات اليهودية والسامرية تبدأ اقدم عصور تاريخ فلسطين مع استيطان ابراهام «ابراهيم عليه السلام» في ارض كنعان.. وقبل هذا الاستيطان كان ابراهيم الخليل قد انفصل عن عائلته في بلاد الكلدان ليشد الرحال إلى وطن جديد وعده الله وذهب معه ابن اخيه لوط وزوجته ساراي «ساره» ومن الرواية التوراتية يفهم ضمناً انه تمت تنشئة لوط على انه ابن ابراهام بالتبني لانه لم يكن لساراي ذرية. ويخلص الباحث إلى ان حديث التوراة ليس بالحديث المتواصل المتدرج وانما فلسفي الطابع ويتساءل: كيف يمكن ان تنشأ شعوب متعددة من جد واحد فقط وسلسلة من الابناء البكر من فلسطين وما جاورها وكيف يمكن اثبات ان شعبا واحدا دون غيره هو شعب الله الذي يبرم معه «يهوه» عهده كما ورد في الوعد المذكور في سفر التكوين السابع عشر؟. ويقول انه رغم ان نية المؤلف هي اقامة هذه السلسلة من الابناء البكر كسبيل لتحديد هوية شعب يهود من اجل اعطائه ارض كنعان التوراتية الا انه يخنق أيضاً الأمم أي ابناء اسماعيل عليه السلام والمؤابيين والعمونيين في سلسلة نسب منفصلة تنتمي إلى ابراهام ولكن ليس إلى نسل زوجته ساره. وفيما يتعلق بالتنافس بين ابناء اسماعيل واسحق نجد صراعاً على الوراثة بين ابني اسحق وهما عيسو ويعقوب اي البكر والذي يليه مباشرة. ويستنتج الباحث انه مقابل وجهة نظر يوسيفوس في القرن الأول الميلادي حول اصول السامريين يقف فهم السامريين لانفسهم بانهم ينتمون إلى إسرائيل القديم «يعقوب عليه السلام» المنحدر منه يوسف وافراييم ومنسي وان لديهم سلسلة غير منقطة من رؤساء الكهنة واستمرارية طائفية ابقت على تراثهم دون أي تغيير وبينما جادلت اليهودية مؤيدة ضرورة بداية جديدة بعد النفي البابلي فقد اصر السامريون على وجوب الاحتفاظ بالتراث المتناقل القديم وكما كان ابراهام قد هجر عالم حران الملحد للذهاب إلى مدينة شيكيم فقد احضر السامريون في عودتهم التي اعقبت فترة النفي معهم الموروث القديم «الذي ظل تحت الحفظ في وجوزيا. وفي رواية سفر الملوك وعلى وجه التقريب حيثما بدأ ابراهام ويعقوب: من شيكيم إلى بئر السبع «سفر التكوين 12/6 ـ 9، و13/8، و21/22 ـ 33، و27/35، قارن سفر الملوك الثاني 23/20004». وفي رواية كتاب اخبار الايام، حيث يستقر الاثنا عشر سبطا بعد عودتهم من مصر: من دان الى بئر السبع «سفر التثنية يوجد من يمكن التنافس معه، ام هل هناك احد؟؟ حاضرون للتنافس لاشك، بحسب قول الباحث، في ان هناك الكثيرين حاضرون للتنافس معهم لان اقارب الماضي يصبحون اشباح الحاضر، وفي رواية الكتاب المقدس المتناقلة، تدخل هذه الاشباح لتظهر على المسرح ليس في قدس الملك جوزيا المطهرة في يهودا، بل في خرائب قدس مهجورة هي قدس ايام النفي. وكما في روايات ابراهام ويعقوب يصبح الاستيطان الاول في الارض قصير الامد وكذلك فترة حياة قدس جوزيا المولودة حديثا. وخلال اقل من فترة جيلين يمنع الناس من الوجود في المدينة «وفي الارض» ويؤخذون قسرا إلى السبي البابلي أو يفرون إلى مصر «سفر الملوك الثاني 25». اما الحكم على سلوك يهودا الديني الذي ادى إلى هذه النازلة، فمساو في قسوته للحكم على سلوك اسرائيل فكلا السلوكين مرفوض، لكن يهودا فقط «وبنيامين» يعودان. وفي عودتهم «بعد اربعين او سبعين سنة، قارن سفر عزرا» تمتليء المدينة «وكذلك الارض» في الواقع ليس بالمردة المتنامين على ثمرات الارض كما ورد عن اخبار يقعوب ـ موسى، بل تمتليء بالاشباح الذين اطلق عليهم مصطلح واحد هو شعب الارض يزعم انهم من أصل اجنبي او خليط من الشعوب، ان مواجهة يهودا ما بعد النفي مع هؤلاء الاقوام هي التي تطرح كبرى المشكلات بالنسبة لتصارع كتاب الكتاب المقدس مع مسائل حول الاثنية او العرقية العلمانية والدينية. وفي حين يقدم سفرا كل من عزرا ونحميا تعبيراً واضحاً مسموعاً عن هذه الصراعات مع رفض اية صلة مع هؤلاء الاقارب الماضين، فان غالبية اسفار الكتاب المقدس المتبقية تحاول ايجاد ماض مشترك يتم فيه تفسير النظام الهرمي والتراث على حد سواء. غير ان هذه الرواية تحابي مجموعة على حساب اخرى او جماعة يهودا على جماعة افراييم. وهذه المحاباة هي التي بقيت حية في الادبيات وكذلك في الدراسة العلمية. خرافات يهودية الدكتور فيليب ديفيس قدم هو الاخر بحثاً بعنوان «من صهيون إلى صهيون: القدس ولفائف البحر الميت» اكد فيه ان مخطوطات او لفائف البحر الميت تبرز اكثر المواقف ميلا نحو الهيكل في لفيفة او مخطوطة الهيكل التي تقدم وصفاً مفصلاً لهيكل مثالي وهو هيكل يكاد يقترب في كبر حجمه من مدينة القدس نفسها في ذلك الوقت، ولذا فقد كان ذلك الهيكل مركزاً لمجموعة متحدة من الدوائر التي غطت مساحات من القداسة. وتأسيساً على ذلك فقد كان اكثر الاماكن قداسة في مركز الهيكل هو مركز الكون المخلوق ايضاً، وهنا يمكن ـ حسب زعم اليهود ـ ان يقوم الله بزيارته، وبعد ذلك تأتي مساحات الهيكل الخاصة بالكهنة ثم بالاسرائيليين واخيراً بالنساء، ووراء الهيكل تأتي المدينة، وبعد المدينة ارض إسرائيل واخيراً، ووراء ارض إسرائيل، تأتي المنطقة ذات القدر الاقل من القداسة الا وهي بقية العالم. واستعرض ما تعرف بوثيقة دمشق حيث قال اننا نلتقي بحركة يهودية اتخذت من القدس مقراً لها يعد مركز قيادتها أو «معسكرها الرئيسي». لكن هذا المصدر للمعلومات في معرض نقده لمجموعة الطقوس التي تمارسها جماعة الكهنوت في الهيكل، يفصل الشريعة عن الهيكل ويضعه ضمن مستوطناته، نازعاً بذلك عملياً في بعض المجالات الصفة المركزية عن ذلك المقدس، علاوة على ما ذكر فان قدراً قليلاً فقط من نشاطات الهيكل، كان يجتذب المشاركة من جانب اعضاء هذه الجماعة كتقديم القرابين الشخصية. ومن هنا فان هذه الوثيقة مثل الوثائق الاخرى الصادرة عن الجماعة ذاتها تعبر عن تقبل تام للوضع المركزي الذي يحتله هيكل مثالي للقدس، لكن عليها ايضاً ان تتعامل مع واقع هيكل حقيقي تدار اموره بصورة غير مشروعة. ويشير إلى ان ثمة عملية ابعاد اكثر للهيكل تظهر ضمناً في تراتيل قربان السبت، وتعرف هذه أيضاً بالطقوس الملائكية. ونجد هنا التسابيح المكتوبة لملائكة السماء في حضرة الله، ويبدو كما لو ان افراد الجماعة التي انتجت هذا النص لم تكن توجه اهتمامها إلى هيكل مثالي قد يكون موجوداً في القدس ذات يوم، بل إلى هيكل سماوي حيث كانت تجري عبادة الله الموجود فيه كل سبت «وربما حتى بصورة مستمرة» من جانب كهنته السماويين يؤمهم كما يبدو مليك صادق الكاهن السماوي الاكبر. غير انه لا سبيل إلى التأكد مما اذا كان هذا النص يوحي بأن مؤلفيه اداروا ظهورهم لهيكل القدس بصورة جزئية أو مؤقتة وانتقلوا نحو شكل من العيادة ذي طابع روحي. ولكن في قانون الطائفة الموجودة في مخطوطات قمران، هناك رفض صريح لقيمة القرابين وزعم بأن المقدس المركزي او الاوسط للهيكل حيث كان يسكن الله!! قد اعيد تنظيمه على يد جماعة من الرجال المكرسين انفسهم لحياة تتصف بأعلى درجات القداسة. وتستخدم عبارة «الحرم الانساني» هنا كما انها ترد متكررة في نص آخر من مخطوطات قمران/ الكهف رقم/4 الذي يحمل اسم Florilegium. وأوضح ان غالبية اليهود في الامبراطورية الرومانية كانت تعيش عملياً دون الرجوع إلى عبادة الهيكل في القدس ذاتها وكانت مرغمة على ابتداع ديانة يهودية قائمة على الفعاليات الطقسية التي كانت تقوم من ناحية رمزية مقام تلك العبادة. ويضيف تظهر لفائف قمران ان بالامكان ان يعيش المرء قصيا عن الهيكل حتى لو كان يعيش على بعد مسيرة يوم واحد. أصوات عنصرية بحث «السلام وتطهير القدس» كان من نصيب الدكتور توماس تومبسن الذي قال فيه ان تطهير القدس من الشعوب الأخرى احد مظاهر موضوع الحرب المقدسة في الكتاب المقدس.. وضمن اطار مجموعة من العناصر الأدبية المحيطة بهذا الموضوع فان هناك تناقضاً مع توقعات تنطوي على خاتمة تتمحور حول ايجاد مجتمع جديد يتصف بالسلام. ويقول الدكتور ثومبسن ان هناك أصواتاً عديدة يشركها الكتاب المقدس في استكشاف الموضوع المألوف الذي يتناول الحرب المقدسة: أصوات قومية وأصوات تنم عن كره الغرباء وعن العنصرية، وأصوات ترتفع ضد الغرباء والجيران والاخوة، وكذلك أصوات ترفض الماضي والحاضر. ولاشك ان الكتاب المقدس يقدم نقاشاً حول موضوع الحرب المقدسة. حيث تمثل الحرب المقدسة في الكتاب المقدس، لا كحقيقة تاريخية، بل تجيء كخطاب أدبي يشكل فلسفة لاسياسة. ويؤكد انه ورغم وجود قدر كبير من التنافس على أشد مناظر الحرب المقدسة همجية في الكتاب المقدس، فإن هذا الموضوع يمدنا كذلك بأكثر المواضيع مدعاة للحزن في ادبيات الكتاب المقدس، ألا وهو الموضوع الذي يختتم به سفر عزرا، ولا يمكن التخلص من هذا الاسى حتى عندما يقوض توقعات القاريء. أما النقلة النهائية إلى التحدث بصيغة الغائب فنقلة لامعة، اذ لم يعد عزرا هو الذي يتحدث مباشرة فهو يقف على مسافة من المنظر الذي يقوم بتصويره، واما تعليقه المثير على رغبة الكاهن التقي في النقاء فتلامس بصورة مباشرة صلاته السابقة المنطوية على الشعور بالعار والذنب حول التلويث الذي حدث «تشعوب المنطقة» الذي تواصله البقايا الملحدة لإسرائيل. لقد احضر هذا الكاتب والكاهن العالم عزرا من المنفى. وقد كلفه الملك الفارسي ارتحشستا بمهمة حكم يهودا والقدس طبقاً لشريعة الله حسب زعم اليهود ويصم نساء إسرائيل واطفالها «بالاغراب» عن شعوب المنطقة هؤلاء بالذات. وهنا يثير النص جدلاً موضوعه: هل يتطلب القانون الطاعة أم الشفقة؟. المشهد الدرامي الاخير من الكتاب تنجح دموع عزرا في تطهير اسرائيل. اذ يقوم الناس، وهم يبكون مع مصلحهم عزرا بطرد جميع النساء الغريبات وابنائهن كما يطلب عزرا والصالحون «اولئك الذين كانوا قد ارتعدوا امام الله». وبعد ايام ثلاثة يتذمرون من عدم معقولية قرار عزرا القاضي بقيامهم بتطهير الامة فورا. ويختتم بكاؤهم الممزوج بالتذمر قصة «نجاح» عزرا بنبرة حزينة مناوئة. فمهمة اقصاء زوجاتهم واطفالهم بينما كانوا واقفين تحت المطر في وقت قصير كهذا أمر يفوق الطاقة. وانتهى الباحث إلى ان الهدف من جميع الحروب المقدسة لا يتمثل فقط في ابادة الأمم وانما أيضاً في الحرب المقدسة وصولاً إلى تحقيق السلام اليهودي. يقول: ثمة فهم لسلام الحرب المقدسة يمكن العثور عليه في ختام اناشيد اشعيا حيث يحول يهوه لعنة القدس إلى بركة، وهذا بالتحديد هو ما سعى وراءه عزرا وقومه عن طريق قدسهم الجديدة. فقد طوى النسيان مشاعر الكره الماضية لرجة اختفت معها ـ حسب مزاعمهم الكاذبة ـ حتى عن عين الله. وقد خلقت ارضاً جديدة وسماء جديدة. ويجمع اشعيا جميع الأمم ضمن نطاق قدسه الجديدة. وعلى النقيض من ذلك فإن سفر عزرا لايمجد السلام. فهم في نفيهم نساءهم واطفالهم فإنهم في الواقع ينفون انفسهم. ان القدس التي بناها من جديد الكاهن عزرا وبقية إسرائيل ليست قدس اشعيا وأرميا وحزقيال الجديدة. بل انها قدس الماضي الواقعة ضمن شراك قصة لا نهاية لها. وأما اشعيا فهو يقدم قدساً طوباوية كما يقدم نهاية للحرب وعهداً للسلام. ويقدم الغرباء مقياس ما تحظى به القدس الجديدة من بركة. ستقف القدس قوية وسيتقاطر الاجانب إلى القدس باحثين عن الحقيقة المنضوية في التوراة. ويؤكد ان هذه اليوتابيا الالهية تحمل في ثناياها المفهوم اليهودي لسلام الحرب المقدسة! ولا ينطوي هذا التوجيه على احتقار الكاهن عزرا للزوجات والأطفال الغرباء الموجودين في القدس فقط وانما ينطوي أيضاً على نظرة اشعيا الشاملة للتعليمات الالهية!. وهو ما يقدم صورة فلكلورية متناقضة الملامح تماماً. ويكشف الكثير من جوانب التراث اليهودي الذي يضفي على خرافاته قداسة واهية في محاولة لابتزاز الإنسانية تحت شعارات دينية هي في مجملها شعارات كاذبة وضعها كهنة اليهود وحاخاماتهم الذين تطاولوا على كل شيء حتى ان الذات الالهية لم تسلم من هذه الاكاذيب وهذا التطاول.