نفى الرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد حسن وجود معسكرات تدريب لتنظيم القاعدة في بلاده، فيما جددت اثيوبيا اتهام الحكومة الصومالية المؤقتة بدعم معسكرات ارهابية، للتمهيد فيما يبدو لضربة أمريكية ترددت تقارير حول اتجاه لتوجيهها للصومال. وصرح صلاد حسن في مؤتمر صحافي في نيروبي «سمعت باسم القاعدة بعد اعتداءات 11 اسبتمبر في نيويورك وواشنطن»، مؤكدا ان الصوماليين لن يسمحوا للاجانب باقامة معسكرات تدريب في بلادهم. واعتبر ان اعداء الصومال والحكومة الانتقالية الوطنية هم الذين يروجون هذه الاكاذيب حول وجود معسكرات ارهابية في الصومال. هذا ليس صحيحا، وهذا يحزنني. واضاف تعرف الصومال ماذا يعني الرعب والارهاب، داعيا المجتمع الدولي الى مساندة جهوده في مكافحة الارهاب. وقال صلاد في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكينية نيروبي «نحن فوجئنا برؤية صحيفة لها سمعة دولية تنشر مزاعم زائفة ضد بلادي». وكانت «واشنطن بوست» ذكرت ان جدالا في الادارة الامريكية بشأن المكان الذي توجه اليه حملتها القادمة ضد الارهاب بدأ يركز على «المراكز الارهابية» في الصومال. وقالت الصحيفة ان الصومال يعتبر واحدا من اكثر الملاذات المتوقعة لابن لادن اذا اضطر الى الفرار من افغانستان بسبب الغارات الجوية الامريكية هناك. وتقول واشنطن ان ابن لادن هو المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. وقال عبد القاسم الموجود في كينيا لاجراء محادثات سلام مع بعض زعماء الحرب الذين يعارضون حكومته الناشئة ان ادارته على اتصال مع الولايات المتحدة لبحث سبل التعاون ضد شبكات المتطرفين. واضاف «هناك مناقشات تجري الان وحتى الان لا وجود لمثل هذا التعاون لكننا نبحث الامر». من جهة ثانية جددت اثيوبيا أمس اتهاماتها للحكومة الوطنية الانتقالية في الصومال، واتهمتها بانها تدعم وتؤوي منظمات ارهابية. وكتب احد صحافيي وكالة الانباء الرسمية الاثيوبية في افتتاحية طويلة نشرتها صحيفة اثيوبيان هيرالد ان اثيوبيا دفعت الثمن باهظا لوقف الهجمات التي تشنها مجموعات تنطلق من الصومال. وكانت منظمة الاتحاد الاسلامي الاصولية التي تتهمها واشنطن بالارتباط بشبكة القاعدة نفذت في منتصف التسعينيات عمليات مسلحة في جنوب شرق اثيوبيا الذي تطالب باستقلاله. رويترز ـ ا.ف.ب.