تمكنت سلطات الأمن الكويتية من وضع حد للغموض الذي أحاط لعدة أسابيع بجريمة قتل المواطن الكندي «لوك واثير» الذي كان يعمل في قاعدة جوية كويتية، وذلك باعتراف زوجته الفلبينية وشركائها الخمسة بتنفيذ الجريمة عدا متهم سادس ما زال هارباً وبدافع تحصيل بوليصة تأمين على حياة الزوج. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح في رده على عدد من النواب في مجلس الأمة أمس أن الزوجة وشركاءها أدلوا باعترافات كاملة حول ملابسات اشتراكهم بالجريمة ودوافعها، وأن جهدا كبيرا بذله رجال الأمن في المملكة العربية السعودية والكويت لقاء القبض على الجناة. وصرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية في بيان رسمي أمس بأن أجهزة الأمن بوزارة الداخلية قد تمكنت من ضبط المتهمين بجريمة إطلاق النار على كل من المدعو لوكواثير -كندي الجنسية وزوجته المدعوة «ماري جين ديلوسي فلبينية الجنسية التي وقعت مساء يوم العاشر من شهر أكتوبر الماضي في منطقة الفحيحيل مما أدى إلى قتل الزوج وتعرض الزوجة لإصابات مختلفة وما زالت تتلقى علاجها. وقد اعترف المتهم الرئيسي الذي يدعى تيودي ماجليار تومارو وهو فليبيني الجنسية ويقيم ويعمل في أحد المجمعات السكنية في منطقة الفنطاس بضواحي الكويت بقيامه بالتخطيط والمشاركة مع الآخرين لارتكاب هذه الجريمة وجميعهم من الجنسية الفلبينية . وقد اعترف الخمسة بمشاركة كل منهم في هذه الجريمة حيث تبين أن الدافع لارتكاب الجريمة مادي ويتمثل في الحصول على جزء من قيمة التعويض عن التأمين على حياة المجني عليه بعد قتله. وأضاف المصدر ان التنسيق جار مع السلطات في المملكة العربية السعودية الشقيقة بشأن تسليم المتهم السادس ويدعى أوجارو روبيا من مواليد 1970. وقد تمت إحالة المتهمين للنيابة العامة. وحذر البيان كل «من تسول له نفسه العبث والإساءة بأمن البلاد واستقرارها مؤكدة بأن دولة الكويت ستبقى دائما واحة أمن وأمان لكل من يعيش على أرضها الطيبة». ووفق المصادر الأمنية نفسها فإن الخطة الموضوعة لجريمة القتل لم تكن تقضي بإصابة زوجته «ماري» والتي غيرت أسمها بعد زواجها إلى سارة،، لكن ثلاثة رصاصات أصابت الزوجة خلال الحادث نتيجة خطأ في التنفيذ، لدى ارتماء زوجها عليها أثناء تعرضه إلى إطلاق النار. الكويت ـ أنور الياسين: