وافقت الهيئة البرلمانية للحزب الوطني في اجتماعها برئاسة الرئيس المصري حسني مبارك على اعادة ترشيح الدكتور أحمد فتحي سرور بالاجماع رئيساً لمجلس الشعب في دورته التي يفتتحها الرئيس المصري اليوم بخطاب سياسي شامل، ليصبح رئيساً للبرلمان للعام الثاني عشر على التوالي محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق في التاريخ البرلماني المصري. تلقى سرور خطابا من الدكتور يوسف والي الأمين العام للحزب باختيار حسين مجاور زعيما للأغلبية ورسالة من الدكتور رفعت السعيد الأمين العام لحزب التجمع باختيار خالد محيي الدين رئيس الحزب متحدثا رسميا باسم الهيئة البرلمانية للحزب ورسالة من الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد باختيار منير فخري عبدالنور متحدثا رسميا باسم الهيئة البرلمانية الوفدية في الوقت الذي قرر فيه ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري اختيار عبدالعظيم المغربي ممثلا للهيئة البرلمانية للحزب الناصري. وقال مسئول برلماني رفيع المستوى انه لن يتم اختيار ممثلا لحزب الأحرار الذي يفتقد الى وجود هيئة برلمانية لوجود نائب واحد فقط من الحزب وهو رجب هلال حميدة وقال المسئول أن اختيار ممثلا لهيئة برلمانية حزبية لا يتم إلا في حالة وجود ثلاثة نواب من الحزب على الأقل. وعن المستقلين قال مصدر برلماني ان اختيار ممثلا لهم سوف يخضع لاختيار رئيس البرلمان والمرشح له حتى الآن فاروق متولي النائب المستقل من السويس وما أن تسرب نبأ اختيار متولي حتى تفجرت موجة من الغضب أمس بين المستقلين ليواصلوا نفس احتجاجهم في الدورة الماضية خاصة من جانب النواب الناصريين المستقلين وفي مقدمتهم رفعت بشير نائب السويس وزميله في نفس الدائرة. في الوقت الذي فضل فيه نواب الاخوان المسلمين مجموعة ال17 التزام الصمت إزاء هذا الاختيار وقال محفوظ حلمي نائب الاخوان ان نواب الاخوان لا ينظرون الى الشكليات وان هناك أمورا أكبر من ذلك يستعد الاخوان لاثارتها كقضايا تنظيمية خلال الدورة الجديدة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: