عشية مغادرته إلى الولايات المتحدة، طالب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوضع حد للاستمرار في تفاقم الأوضاع بالشرق الأوسط في إطار الجهد الدولي لمحاصرة الارهاب انه «لابد من دفع حل سياسي بحزم» في افغانستان مؤكدا ضرورة «التماسك الدولي» وذلك خلال لقائه مع نائب الرئيس الصيني هو جينتاو أمس الأول في باريس. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا في معرض حديثها عن اللقاء الذي تبعه عشاء في قصر الاليزيه «لا بد ايضا من تعزيز موقف باكستان في الخيار الذي اتخذته» حول مشاركتها في مكافحة الارهاب. واضاف الرئيس الفرنسي «يجب وضع حد لاستمرار وضع خطير في الشرق الاوسط يستغله المتطرفون لتبرير أعمال لا تبرر». وقالت كولونا «ان العمل العسكري مشروع ومبرر» لان القواعد الارهابية موجودة في افغانستان واكدت «ان فرنسا اعلنت باستمرار ان العمل العسكري يمثل جانبا في الحرب ضد الارهاب وانه جزء من استراتيجية شاملة».ونقلت كولونا عن شيراك قوله «لا بد من دفع حل سياسي بحزم» في افغانستان مشيرة الى انه «لا يوجد حل جاهز» وان على الافغان انفسهم ان يتوصلوا «الى حل انتقالي» بمساعدة المجتمع الدولي والامم المتحدة. ومن جهة اخرى، شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة «عمل شامل في مكافحة الارهاب» خصوصا في قضية التمويل «وتعزيز التعاون على صعيد العمل الانساني». ومن جانبه، اشار نائب الرئيس الصيني الى تطابق وجهات النظر بين باريس وبكين بحسب كاترين كولونا. وذكر ان الصين دانت اعتداءات 11 سبتمبر وانه متمسك بدور الامم المتحدة في اطار تعزيز التعاون الدولي. ورأى شيراك ان محادثاته مع هو جينتاو كانت «مفيدة جدا» عشية سفره الى واشنطن للاجتماع مع نظيره الأمريكي جورج بوش ثم مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في نيويورك. أ.ف.ب