نفت باكستان صحة تقارير صحفية أمريكية مفادها انها تفكر بنقل أسلحتها النووية إلى الصين خوفاً من هجمات عليها. وكانت صحف أمريكية ادعت ان باكستان تفكر في نقل أسلحتها النووية الى الصين وذلك خوفاً من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية والهندية المتوقعة على قواعدها النووية. وقال بعض الخبراء الأمريكيين لجريدتي واشنطن بوست وصنداي تايمز إن تقريرا أمريكيا أدهش المسئولين العسكريين الباكستانيين حول قيام فريق أمريكي خاص بتنفيذ مناورات مشتركة مع اسرائيل للوصول إلى الأسلحة النووية الباكستانية سريا وسرقتها، وطبقا للتقرير فان باكستان لم تقبل عرضا أمريكيا لتقديم تكنولوجيا مختصة للحفاظ على الأسلحة النووية وذلك لسبب وهو أن باكستان تخاف من قيام أمريكا بتنصيب آلات تجسسية لمعرفة مكان تواجد أسلحتها النووية. وتقول واشنطن بوست إن نقل الأسلحة النووية بعد تجزئتها قد يؤدي إلى ايصالها إلى أيدي المتشددين الأصوليين. هذا وصرح أحد خبراء في المعهد الأمريكي المختص للعلوم والسلامة الدولية ديود البرايت أن الحكومة الأمريكية تشعر بمخاوف لا حصر لها بالاطاحة ببرويز مشرف من السلطة وذلك لأن أي حكومة مقبلة قد تكون مناوئة لأمريكا وأهدافها وبناء على هذا فإن أمريكا تفضل بقاء السلطة العسكرية في الحكم في باكستان. وفي وقت لاحق أوضحت باكستان أنها لا تقوم بنقل أسلحتها النووية الاستراتيجية إلى الصين أو أي بلد آخر وأكدت على تعزيز علاقاتها الدفاعية مع أمريكا، طبقاً لما قال الناطقان الباكستانيان ـ للرئيس الباكستاني وللخارجية الباكستانية في مؤتمرهما الصحفي اليومي في العاصمة إسلام آباد. وأشار الناطقان من جانب آخر إلى إن أمريكا لم تعط الجنرال مشرف أي موعد لنهاية عملياتها في باكستان ولكنها تريد النهاية في أقرب وقت. وقال الناطقان ـ راشد قريشي وعزيز محمد خان إن الشعب الأفغاني لا يريد انقسام بلده إلى دويلات. وبالنسبة لموقف باكستان من قضية كشمير فقال الناطقان إن إسلام آباد تريد الحل السلمي للقضية ولا تريد الحرب.وفي الوقت نفسه أوضح المسئولان الباكستانيان إن القوات الباكستانية وضعت في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي عدوان خارجي. أون لاين