أكدت الخارجية الأمريكية أمس ان الأجنبي الذي توفي في سجن لطالبان ليس أمريكياً على خلاف ما كانت ذكرت الحركة ورجحت ان يكون باكستانياً. وأعلنت السفارة الامريكية أمس الثلاثاء في اسلام اباد ان جثمان الاجنبي الذي توفي في الحبس بعد ان اعتقلته حركة طالبان ليس لمواطن امريكي خلافا لما اكدته الحركة الاصولية. وقال متحدث باسم السفارة «لقد تأكدنا ان هذا الشخص ليس امريكياً»، مضيفا «اعتقد اننا نعلم من هو وانه على الارجح باكستاني الجنسية». وكانت حركة طالبان اعلنت الاحد ان مواطنا امريكيا اعتقل في 26 اكتوبر في افغانستان توفي في احد مستشفيات قندهار.كما اعلنت ان جثمانه سيسلم الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر. واعلنت هذه اللجنة في اسلام اباد انها لم تتسلم اي جثة وانها حريصة على التأكد من هوية المتوفي قبل قبول جثمانه. وكانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية، التي يوجد مقرها في باكستان، قد اعلنت وفاة الرجل التي اشارت الصحف الى انها ناجمة عن قصور في الكلى بعد اعتقاله في سبين بولداك في افغاستان بالقرب من الحدود الباكستانية. وكان المدير العام للجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي بول جروسريدر اعلن الاثنين في عمان ان طالبان اتصلت بمنظمته لتسليمها جثة وذلك بعد ان اعلنت موت امريكي. وقال جروسريدر في مؤتمر صحفي في عمان المرحلة الثانية في جولة له في الشرق الاوسط «اجل طالبان اتصلت بنا لتسليمنا جثة». واضاف «لقد تحادثت (الاثنين) مع مديرنا الاعلامي الذي اكد لي انه تم الاتصال بنا (من قبل طالبان). معنى ذلك ان هناك مباحثات جارية بيد اني لم احصل بعد على تأكيد لنجاحها او فشلها»، دون مزيد من التوضيح. وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر قال الاثنين «ليس لدينا اي دليل يدعم المعلومات الصحافية المختلفة ويؤكد اقوال طالبان في الاسبوعين الاخيرين حول وجود عدد من الامريكيين محتجزين» في افغانستان. واشار الى ان الامريكيين الاثنين المحتجزين في كابول هما العاملان في منظمات انسانية ومعتقلان مع ستة اجانب اخرين متهمين بالتبشير بالمسيحية.واعلن باوتشر ان دبلوماسيين امريكيين في اسلام اباد يسعون بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمعرفة ما اذا كان يوجد امريكيون آخرون تحتجزهم حركة طالبان الاصولية. ا.ف.ب.
