كشف مسئولون أمريكيون عن ان الولايات المتحدة تواجه صعوبة فى محاولاتها اضعاف المواقع الخلفية لحركة طالبان فى المدن ذات الاهمية الاستراتيجية بسبب تحريك طالبان لوحداتها بعيدا عن الثكنات العسكرية الى المواقع السكنية والمساجد والمراكز التاريخية. وذكر المسئولون أن هذه الحيلة من جانب طالبان تختلف عما فعلته فى الايام الاولى للغارات الامريكية التى بدأت يوم السابع من اكتوبر والتى سيطرت فيها حالة من الارتباك على عناصر طالبان وبدت بدون خطة واضحة لتوزيع مقاتليها أو تقليل حجم الأضرار التى يتسبب فيها القصف الامريكى. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» أمس عن هؤلاء المسئولين قولهم ان تحريك طالبان قواتها الى المناطق الآهلة بالسكان والأثرية وغير العسكرية والمساجد يضع الولايات المتحدة فى خيار بين المخاطرة بقتل المدنيين او التراجع عن قصف مواقع بعينها فى افغانستان. وقال مسئول بوزارة الدفاع الامريكية ان حركة طالبان اصبحت اكثر ذكاء مشيراالى انها اصبحت تعلم المواقع التى لن تصل اليها الهجمات الامريكية وتنتقل اليها. واضاف انه فى بعض الاحوال تحولت قرى بأكملها الى ما اسماه بدروع بشرية تستخدمها حركة طالبان لحماية المخزون الكبير من الذخائر والاسلحة التى تخفيها فى الكهوف مشيرا الى ان قصف تلك المواقع سيؤدى الى مصرع المدنيين. واشارت الصحيفة الى انه لايمكن التحقق من صحة مايقوله المسئولون الامريكيون خاصة فى ظل تكرار وزارة الدفاع الامريكية القول بأن الهجمات مستمرة على الكهوف التى تستخدمها طالبان. أ.ش.أ