أصيب فلسطيني أمس برصاص جنود الاحتلال بينما جرح أربعة آخرون عندما صدمت سيارة جيب عسكرية اسرائيلية سيارة أجرة فلسطينية كانوا يستغلونها في قطاع غزة وتبنت حركة الجهاد عملية ادت الى اصابة 3 اسرائيليين في الضفة الغربية. وفيما قصفت الدبابات الاسرائيلية مدينة الزهراء جنوب غزة قام المستوطنون بتجريف أراضي الفرديس في بيت لحم وعثرت قوات الأمن الفلسطيني على جثة ضابط قتل برصاص الاحتلال خلال عملية التوغل في قلقيلية. وذكرت مصادر طبية في مستشفى خان يونس وشهود عيان «ان فلسطينيا يدعى عايش المحمود (27 عاماً) اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي صباح أمس عند مفرق المطاحن جنوب قطاع غزة (القريب من مستوطنة غوش قطيف) عندما فتح الجنود الاسرائيليون المتواجدون على مفترق النار باتجاه سيارة فلسطينية فاصيب احد ركابها بجروح متوسطة». وذكرت المصادر نفسها «ان اربعة فلسطينيين اصيبوا بجروح مختلفة احدهم جراحه خطيرة عندما صدم عمدا سيارة جيب عسكرية اسرائيلية برفقة دبابة اسرائيلية سيارة اجرة مدنية فلسطينيه عند مفرق الشهداء» القريب من مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة. وقد نفى متحدث باسم الجيش الاسرائيلي هذه الرواية مشيرا الى وقوع حادث سير على مفترق طرق بين سيارة فلسطينية وسيارة جيب اسرائيلية. وأوضح المتحدث ان خمسة فلسطينيين وثلاثة اسرائيليين اصيبوا في هذا الحادث وتم نقلهم بسيارات اسعاف فلسطينية واسرائيلية. وبشأن حادث غوش قطيف زعم المتحدث ان اي دبابة اسرائيلية لم تطلق النار في هذه المنطقة. وفي الضفة الغربية اغلق الجيش الاسرائيلي باحكام مداخل مدينة رام الله من جهة الشمال واطلق رصاصات مطاطية باتجاه الاشخاص الذين كانوا يحاولون المرور كما افاد مراسل وكالة «فرانس برس». وقال شهود عيان لـ «البيان»، إن الجيب وبمساعدة دبابة، دهس سيارة الأجرة التي كانت تقل المواطنين الأربعة مما أستوجب نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت ذات المصادر الطبية، إن الجرحى هم:سامي أحمد عبد الفتاح 47 عاماً من النصيرات وجراحه بالغة، انتصار محمد الديب 40 عاماً، عبد الكريم عبد المعطي زقوت 46 عاماً من النصيرات، وعلي جمعة جربوع 52 عاماً من البريج. من جهتها أعلنت حركة الجهاد الاسلامي أمس مسئوليتها عن عملية نفذت الاثنين الماضي قرب مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وادت الى اصابة ثلاثة اسرائيليين بجروح. وقال متحدث مجهول الهوية في اتصال بإحدى المحطات التلفزيونية المحلية في جنين (الضفة الغربية) ان الجهاد الاسلامي وضعت قنبلة قرب مستوطنة يهودية شمال الضفة الغربية وادى انفجارها الى اصابة ثلاثة اسرائيليين. وافاد مصدر عسكري اسرائيلي ان الانفجار حصل الاثنين في منطقة صناعية خاضعة للسيطرة الفلسطينية التامة تبعد حوالي خمسمئة متر عن مستوطنة شاكد (على مسافة 10 كلم شرق مدينة جنين الفلسطينية). وقصفت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية مدينة الزهراء جنوب غزة وأكد الأهالي انهم فوجئوا بالدبابات الاسرائيلية المحيطة بمستوطنة (نتساريم) وقد فتحت نيران رشاشاتها ومدافعها على منازلهم دون وقوع أية مواجهات في المنطقة. وألحقت أضراراً في عدة منازل جراء هذا القصف ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعرضت فيها المنطقة للقصف حيث تتعرض باستمرار لنيران الدبابات الاحتلالية وقد أصيب الطفل زهدي الضية بالرصاص ونقل لمستشفى الشفاء لتلقي العلاج. فيما تواصل جرافات الاحتلال تخريب أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمالي محافظات غزة، فقد اقتلعت مئات الاشجار وتدمير غرف الفلاحين وحسب المركز الفلسطيني لحقوق الانسان فقد طالت اعمال التجريف الاحتلالية على مدى الاسبوعين الماضيين اكثر من 1200 دونم و10 آبار للمياه وعشرات الغرف للمزارعين وأكثر من 15 منزلاً مسكوناً. كما واصل عشرات المستوطنين اعتداءاتهم على مساحات واسعة من أراضي قرية الفرديس شرق بيت لحم وقال شهود عيان ان عددا كبيرا من المستوطنين قام بتجريف مساحات واسعة من القرية المزروعة بأشجار الزيتون واقتلاع المئات منها تحت حماية قوات الاحتلال. وقال المواطن صابر محيسن (48 عاماً) من سكان قرية زعترة ان مستوطني مستوطنة (الدافيد) المحاذية لقرية الفرديس يواصلون اعتداءاتهم على اراضي القرية المزروعة بالزيتون، مشيرا الى ان هذه الاعتداءات طالت حوالي 400 دونم من بينها 20 تعود له. وأوضح ان هذه الاراضي تعود ملكيتها لمواطنين من عائلات: مساعدة، الوحش، حجاحجة وغيرها. وأشار الى ان هذه الاعتداءات تأتي بالتزامن مع بداية موسم قطف الزيتون وتمهيداً للاستيلاء على هذه الاراضي واستخدامها لأغراض استيطانية. وعثرت قوات الامن الفلسطيني وطواقم الهلال الاحمر على جثة الشهيد الملازم أول عبدالناصر جمال هديب (25 عاماً) من سكان مدينة أريحا وكان يعمل في قوات الامن الوطني بالمدينة. وكانت آثاره قد اختفت مع بداية التوغل الاحتلالي للمدينة عندما كان موجوداً داخل احد الخنادق التي اقامتها قوات الامن الوطني في قلقيلية. ورفضت قوات الاحتلال السماح لطواقم الهلال الاحمر بالبحث عن هديب خلال فترة اجتياحها للمدينة وانطلقت طواقم الأمن والهلال الأحمر وعشرات المتطوعين الذين أمضوا يوماً كاملاً في عملية البحث عن جثمان هديب داخل أحد الخنادق التي دمرتها قوات الاحتلال. وأوضح مصدر طبي في مستشفى قلقيلية ان الشهيد هديب قضى متأثراً بجراحه البالغة بعد اصابته برصاص الاحتلال من النوع الثقيل أسفرت عن تهتك كبير في الرأس وفي أنحاء الجسم وأضافت المصادر ان قوات الاحتلال قامت بهدم الخندق وردم هديب وهو ما زال حياً وهو متزوج وأب لأربعة أطفال. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس ، حصارها المشدد المفروض على مدينة قلقيلية. وذكر شهود عيان أن دبابات الاحتلال رابطت في مواقع جديد تشرف على المدينة، وأصبح الدخول والخروج منها أصعب مما كان عليه الوضع قبل العشرين من الماضي. وقال شهود عيان إن الدبابات المرابطة عند مدخل حبلة القديم التي تقع جنوب قلقيلية ومناطق الزازة والحصاميص شمال شرق المدينة، منعت المواطنين من الدخول والخروج عبر الطرق الترابية والوعرة ويستخدم الجنود الأسلحة النارية وفي عمليات المنع. غزة ـ ماهر إبراهيم ـ والقدس ـ عبدالرحيم الريماوي:
العثور على جثة ضابط فلسطيني استشهد دفاعاً عن قلقيلية، جرح 5 فلسطينيين بغزة والجهاد تتبنى إصابة 3 اسرائيليين بالضفة
