أكدت مصادر عربية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 ان وزارة الاديان الإسرائيلية وجهت رسائل إلى أئمة المساجد تلزمهم بعدم القاء أي محاضرة خارج مساجدهم إلا بعد الحصول على اذن مسبق. وعلل عبدالرحمن كبها نائب مدير الدائرة الإسلامية ذلك بأن ائمة المساجد التي تلقى فيها المحاضرات يتذمرون من ذلك حسب زعمه. كما اوصت الوزارة بوقف نشاط بعض الائمة والمؤذنين في الانتخابات المحلية والقطرية بحجة ان هذا الأمر يحدث تصادماً بين الامام والمصلين بسبب الحساسية للتركيبة العشائرية والقبلية للانتخابات بزعم انه بسبب النشاط الانتخابي تدب الفتنة في المساجد ويصل الأمر في بعض الاحيان إلى مطاردة الخصوم.كما وصلت إلى الائمة توصية اخرى جاء فيها ان الامام الذي يسافر إلى العمرة أو الحج أو في حالات مرضية يحق له ان ينيب عنه اماماً آخر، لكن يجب ان يكون ذلك بتنسيق مسبق مع الوزارة. القدس المحتلة ـ «البيان»: