أعلن الرئيس الكينى دانيال اراب موى ان قادة الفصائل الصومالية وافقوا على الاشتراك فى مؤتمر للمصالحة الوطنية بهدف تحقيق الاستقرار فى الصومال. وقال موي أمس ان الحكومة الانتقالية في الصومال ومجموعة من زعماء الحرب الذين لا يعترفون بسلطتها اتفقوا على عقد مؤتمر مصالحة وطنية لم يحدد موعده. وأضاف الرئيس الكيني خلال مؤتمر صحافي غداة اربعة ايام من المفاوضات بين الحكومة الانتقالية والمجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح الذي يضم زعماء فصائل معارضة لحكومة عبدالقاسم صلاد حسن ان «القادة الصوماليين اكدوا لي التزامهم بعقد مؤتمر موسع للمصالحة الوطنية». وأضاف ان الدول التي ترعى عملية السلام في الصومال وهي «جيبوتي وكينيا واثيوبيا ستحدد موعد انعقاد المؤتمر». وكان مجلس الأمن الدولى قد أعلن يوم الخميس الماضى تأييده للحكومة الوطنية الانتقالية التى يرأسها عبدالقاسم صلاد حسن، معربا عن ادانته لقادة الفصائل المسلحة المعارضة لعملية السلام والرافضة للمسيرة السلمية التى أقرها مؤتمر «عرتا» و تهدف الى التوصل الى وفاق وطنى شامل بين كافة الفصائل والفئات فى البلاد. الوكالات
