أكدت مصادر يمنية ان صنعاء تدرس اقتراحا امريكيا لتوقيع اتفاقية مشتركة لمكافحة الارهاب. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» من المصادر اليمنية قولها ان الاتفاقية المقترحة تتضمن التزام اليمن بملاحقة كل من يشكل خطرا على المصالح الأمريكية. واشارت الى ان الادارة الامريكية، ابدت استعدادها لتقديم دعم امريكي لليمن في مجال التنمية الاقتصادية وتدعيم الامن اليمني، وان حجم هذا الدعم يقدر بـ 30 مليون دولار وينفق معظم هذا المبلغ لتعزيز الامن اليمني والتدريب ورفع القدرات في الاجهزة الأمنية وخاصة المعنية بمكافحة الارهاب. وذكرت ان العرض يتضمن ان تتكفل الولايات المتحدة بتنفيذ مشاريع للتنمية في المحافظات النائية والمحرومة وان محافظة مأرب تقع في دائرة هذا العرض الامريكي، وهو ما سيمكن السلطة من السيطرة واقصاء النفوذ القبلي في هذه المحافظة. وقالت ان الالتزامات من قبل الحكومة اليمنية تتركز في الاشخاص الذين لهم صلة باسامة بن لادن وتنظيم «القاعدة» وبالتالي يتم تسليمهم الى الولايات المتحدة. وذكرت المصادر ان الاجتماع المشترك الذي عقد قبل ايام ورأسه الرئيس علي عبدالله صالح وضم مؤسسات الدولة في اليمن بمشاركة نائب الرئيس الفريق عبدربه منصور هادي والشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب وعبد القادر باجمال رئيس الوزراء ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية، قد تمت فيه مناقشة العرض الامريكي بيد ان المصادر الرسمية لم تدل بمعلومات حول العرض الامريكي او تشير الى اية تفاصيل بشأنه فيما تؤكد بعض المصادر ان الادارة الامريكية تمارس ضغطا وصفته ذات المصادر بأنه ضغط قوي يهدف الى قبول اليمن بتوقيع مثل هذا الاتفاق. واشارت الى ان لجنة يمنية تدرس العرض وتوقعت ان الرد اليمني سيكون قريبا.