ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» فى عددها أمس نقلا عن مسئولين عسكريين واستخباراتيين ان الولايات المتحدة أصبحت تواجه موقفا شديد الحرج بسبب فشل جهودها العسكرية حتى الان فى اعتقال أسامة بن لادن بسبب اساليب المراوغة التى يتبعها وبسبب صعوبة المواقع التى يوجد بها والتضاريس الجغرافية فى أفغانستان. وقالت الصحيفة انه بعد نحو أربعة أسابيع من الهجمات الجوية المكثفة واستخدام أكثر القذائف والمعدات التكنولوجيا تقدما فان ابن لادن تمكن من الافلات من أن يصبح أكبر غنيمة لحكومة الرئيس بوش التى وصفته بانه الهدف الاول «المطلوب حيا أو ميتا» من هجومها ضد افغانتسان.ونسبت الصحيفة الى مسئول قريب من العمليات العسكرية قوله ان الافتقار الى الاشخاص الذين لديهم دراية كبيرة بالعمل على الارض قد عرقلت جهود المخابرات الامريكية الموجهة نحو ابن لادن فضلا عن أن عدم الرضى وعدم الثقة فى الأمريكيين بين أفراد المخابرات الباكستانية وهى الجهة التى يفترض انها على دراية تامة بمكان ابن لادن. ونقلت الصحيفة عن مسئولين بالمخابرات الباكستانية قولهم ان الكثيرين من الأفغان بمن فيهم المعارضون لطالبان أو أولئك الذين يعتقد انه يمكن استئجارهم قد رفضوا تسليم ابن لادن أو حتى تقديم معلومات عن مكانه وهو ما كان يتوقعه المسئولون الامريكيون منذ البداية. ا.ش.ا.