صرح علماء بريطانيون ان المملكة المتحدة مهددة بهجوم ارهابي بنوع جديد، فتاك أكثر من الجمرة الخبيثة، سينتج عنه انتشار مرض الجدري جراء أزمة مخزون التلقيح ضد المرض في بريطانيا. والجدري مرض معد على عكس الجمرة الخبيثة ويصل معدل الوفاة من جرائه الى 90%، ويهلك المصاب به خلال 48 ساعة. ونقلت صحيفة «صنداي ميرور» عن أحد العلماء البارزين تصريحه: «ان المملكة المتحدة لا تملك إلا 2/31 مليون جرعة، وهي جرعات قديمة يصل عمرها الى أكثر من 20 الى 30 سنة لسكان يبلغ عددهم 60 مليون نسمة». واضاف: «بينما يبلغ عدد المعرضين للاصابة بالمرض الملايين، لا تملك الحكومة خطة طوارئ مناسبة». وتعالت نداءات خبراء الصحة الذين وجهوا انذارات الى مدير عام الصحة آلن ميلبورن، محذرين عن ارهاب بيولوجي جديد يهدد المواطنين بعد انتشار شائعات حول نقص مخزون لقاحات مرض الجدري القاتل. ميلبورن، الذي يؤكد باستمرار على ان الوزراء خططوا لكل شيء يتهمه العلماء بتجاهل النداءات التي يوجهونها اليه طالبين فيها بتعزيز مخازن اللقاحات لمواجهة تهديدات الحرب الجرثومية، وبالتكتم حول موضوع العجز الذي تواجهه وزارته بعدد اللقاحات مدعيا ان الافشاء بالأمر يشكل إخلاء بالأمن. ويبدي خبراء الأمن تخوفاً من أن يقوم أسامة بن لادن بتحميل هذا المرض الى عدد من جنوده الانتحاريين ليبعث بهم الى بريطانيا.أ ما مخزون لقاح الجدري في أمريكا، والذي تورده شركة كامبريدج، فيكفي لـ 270 مليون شخص فقط. ونبه مسئولو الصحة الدوليون الحكومات الى ضرورة الاستعداد لمواجهة هجوم بهذا المرض، وتجهيز مخازن بلقاحات تكفي لحماية كل مواطن. وعلى الرغم من ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمر بمراجعة مخازن اللقاحات في المملكة المتحدة، الا انه لم يتخذ حتى الآن أي تدابير في هذا المجال. وصرح وزير الصحة جاكي سميث في اجتماع مجلس العموم أمس ان مخازن اللقاحات لدينا تفوق نطاق التهديدات الارهابية، مضيفاً ان خطة الطوارئ لدينا مسئولة ومناسبة ولا نستطيع ان نفصح عن تفاصيل أكثر. ايلاف