وسعت الولايات المتحدة نطاق حربها المالية ضد الارهاب بإضافة 22 منظمة إرهابية أجنبية أخرى لقائمة الرئيس جورج دبليو بوش الخاصة بالجماعات والاشخاص الذين يساعدون في تمويل الارهاب الدولي. وفيما رحبت اسرائيل باضافة منظمات فلسطينية في القائمة الجديدة قللت احدى هذه المنظمات من شأن الخطوة وقالت انها لن تتأثر بها وتعد هذه الاضافة الجديدة إيذانا بتوسيع نطاق قائمة بوش التي أعلن عنها في 23 سبتمبر الماضي لتخرج عن مجرد نطاق المؤيدين والمنظمات التي تعمل كواجهة لحساب شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. والمنظمات ال22 التي اضيفت الى هذه اللائحة تشمل حركات شرق اوسطية مناهضة لاسرائيل مثل حزب الله والجهاد الاسلامي وحماس او الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبينها ايضا الجيش الجمهوري الايرلندي ـ الحقيقي المنشق عن الجيش الجمهوري الايرلندي وحركة ايتا الباسكية الانفصالية الاسبانية وميليشيا القوات المسلحة الثورية في كولومبيا وخصومها شبه العسكريين من قوات الدفاع الذاتي المتحدة في كولومبيا. وقال آفي بازنر، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لوكالة «فرانس برس» «ان اتخاذ هذه الاجراءات ضد عدد من الحركات كحماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الله، يشكل خطوة مهمة لمكافحة الارهاب على الصعيد الدولي». الا ان بازنر اعلن ان اسرائيل تأمل في ان تؤدي هذه الاجراءات الى نتائج ملموسة مشيرا الى ان مدى مثل هذه القرارات «لا يزال غير واضح في المرحلة الراهنة». إلى ذلك اعلن مسئول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان حركته لن تتاثر بقرار الولايات المتحدة تجميد أرصدتها. وقال المتحدث باسم الجبهة الشعبية في دمشق ماهر الطاهر «لا اعتقد ان هذا القرار سيؤثر علينا» مضيفا «ان دعمنا المادي يأتي اساسا من شعبنا وجماهير الشعب الفلسطيني والعربي». واضاف الطاهر ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (علماني يساري) ترى «ان هذا القرار الامريكي مرفوض ونحن نحتكم الى منظمة الامم المتحدة وميثاقها ومبادئ القانون الدولي». الوكالات