ابلغت الشرطة البريطانية سكوتلانديارد هيئة الاذاعة البريطانية استياءها من اذاعة تصريحات على الهواء لاحد الناطقين بلسان تنظيم القاعدة، وعدم ابلاغها باتصاله الهاتفي في حينه، فيما استمعت محكمة بريطانية لأقوال تونسي ابلغ كذباً تحت تأثير الخمر بأن حركة حماس وراء هجمات 11 سبتمبر الإرهابية وان بريطانيا سوف تتعرض لهجوم. ونقلت صحيفة «ديلى تلجراف» البريطانية عن مصدر بالشرطة قوله ان اذاعة بيانات نيابة عن ارهابيين جريمة وكنا نفضل ابلاغنا بالامر. وأشارت الصحيفة الى أن الخدمة العربية لـ « بى .بى. سى» تلقت تلك المكالمة صباح الخميس قبل دقائق من تلقيها بالفاكس نسخة من احدث بيان صادر عن اسامة بن لادن يحث فيه المسلمين الباكستانيين على الاطاحة بالرئيس مشرف. وقال المتحدث الذى كان يتكلم بلهجة باكستانية أو افغانية ملحوظة انه يمثل ابن لادن وانه يرغب فى ارسال بيان الى الخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية. وبالرغم من انه قال انه يتحدث من خارج بريطانيا فان خاصية اظهار رقم الطالب قد كشفت انه يتصل من تليفون فى لندن . وقالت الصحيفة ان تفاصيل الاتصال «الذى يوحى بأن تنظيم القاعدة ربما يكون نشطا فى لندن» لم يتم ابلاغها لفرع مكافحة الارهاب الذى يتعقب رفاق ابن لادن فى بريطانيا. وأمام محكمة بريطانية ادلى متهم تونسي بأقواله حول بلاغ كاذب. وزعم التونسي المقيم في لندن مصدق جويني 38 عاما بعد اعتقاله من قبل الشرطة انه عضو في حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس وأدعى مسئولية الحركة على الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة. واجرى جويني مكالمته ببدالة جهاز شرطة سكوتلانديارد والتي ادعى فيها كذلك ان برج «كناري وورف» بلندن اطول مباني بريطانيا سيتم استهدافه بهجوم ارهابي سيذهب ضحيته ابرياء وان مخطط تلك الهجمة المزعومة سيتم تنفيذه اذا ما اظهرت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في الاسابيع المقبلة لاحداث 11 سبتمبر انه يساند الولايات المتحدة. وعلمي محكمة «ساوثوورك» بلندن ان المكالمة التي اجراها جويني تمت بعد اربع ساعات ونصف الساعة من الهجوم على مر كز التجارة العالمي في نيويورك يوم 11 سبتمبر الماضي. وان الشرطة تتبعت المكالمة بسرعة بالغة إلى جهاز هاتفي عمومي في وسط لندن لتجد جويني لا يزال يتحدث في نفس الهاتف فتم القاء القبض عليه. واقر جويني بتهمة واحدة باجراء مكالمة هاتفية كاذبة بجانب اعترافه بحيازة سكين. الوكالات
