أحيت حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية في دمشق أمس الأول الذكرى السادسة لاستشهاد فتحي الشقاقي زعيم حركة الجهاد الاسلامي بالتعهد باستمرار على استمرار نهج المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» في التجمع «نحن نصر على طريق الجهاد والمقاومة». وبينما كان المحتشدون الذين بلغ عددهم نحو الف شخص يهتفون قائلين «امريكا عدو الله» قال مشعل «نعم نحن نميز بين المقاومة المشروعة في فلسطين ولبنان والارهاب». واستطرد «نحن لا نؤيد الارهاب ضد المدنيين الابرياء لكن تحت هذه المقولة لن نسكت عن هذه الجريمة الامريكية ضد شعب افغانسستان المسلم البريء». وأضاف «أراد الغرب وأراد الصليبيون وأرادت الصهيونية الحاقدة الارهابية أن تجبر امتنا (العربية) أن تدفع الثمن.. وان تكون قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني ضحية لما جرى في 11 سبتمبر». وذكر مشعل أن الامريكيين والاسرائيليين يريدون أن يمارسوا «إرهابهم شرقا وغربا على المسلمين من دون أن يكون من حقهم أن يقولوا لا». واتهم مشعل السلطة الفلسطينية بمصادرة القرار الفلسطيني ووصفها «بالمتخاذلة» وفرض عليها ملاحقة وقتل الفلسطينيين. كما وصف مشعل حديث الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش ورئيس وزراء بريطانا توني بلير عن الدولة الفلسطينية بأنه «خداع زائف.. استسلم له ذوي بعض النفوس الخائرة». ورفعت لافتات كتب عليها «لا حل إلا بتدمير الكيان الصهيوني وتطهير فلسطين من رجس الاحتلال»، وأخرى كتب عليها «لو ذبحنا على حجر لن ننكسر ولن نستسلم». من جهته قال رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي أن حركته «لا يمكن أن تعترف بدولة يهودية في فلسطين.. فلسطين كل فلسطين عربية إسلامية». وأعرب شلح عن رفض جميع دعوات التهدئة ووقف إطلاق النار. وقال «الدعوة إلى التهدئة في التصدي للعدوان الصهيوني المتواصل ضد شعبنا مرفوضة.. إعلان ما يسمى وقف إطلاق النار من قبل سلطة الحكم الذاتي مرفوض أيضا». وتحدث نائب الامين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم فعاهد الفلسطينيين بتأييدهم حتى التحرير وقال «نحن معكم بقناعتنا بالتحرير من البحر إلى النهر»، وكان يعني بذلك كل فلسطين التي تقع بين البحر المتوسط ونهر الاردن. وتعهد أيضا بمواصلة القتال حتى يتم تحرير مزارع شبعا المتنازع عليها في المثلث الحدودي الذي يقع بين سوريا ولبنان وإسرائيل التي تقول إسرائيل أنها تعود لسوريا وتسوية وضعها يتم بالاتفاق مع دمشق، بينما تقول سوريا ولبنان أنها لبنانية. وقال قاسم «سنحرر مزارع شبعا بقوة السلاح والمقاومة ولن نعتمد على قرارات الامم المتحدة». وأكد قاسم مجددا على ان حزب الله سيدعم الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ اكثر من عام ضد الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة «بكل الوسائل والطرق والامكانات». واضاف «يجب ان يهتز الامن الاسرائيلي في كل موقع اسرائيلي في القدس وفي خارج القدس وفي كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة». «عندئذ باذن الله ومع قليل من الصبر يأتي النصر». وقال أبو خالد العملة المتحدث باسم تحالف الجماعات التي تتخذ من دمشق مقراً لها «أمريكا هي راعية الارهاب. هي التي تساند وتدعم الارهاب الصهيوني». وأوضح «لا يمكننا ان نثق بالولايات المتحدة، الشيطان الأكبر». واضاف «نحن نؤمن بتحرير فلسطين بالكامل. اذا ظن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ان فلسطين يمكن ان يحيا على ارضها ثلة من الصهاينة ويبقى شعبها خارجها فهم مخطئون». وأكد قاسم ان «بندقية حزب الله الى جانب بندقية المجاهدين الفلسطينيين». الوكالات
