أعلنت مجموعة من المعارضة الافغانية السبت السيطرة على اقليم كان يقع تحت سيطرة حركة طالبان في شمال افغانستان، بعد ان انضم نحو 800 مقاتل من طالبان الى المعارضة، التي أكدت مقتل 80 من عناصر الحركة وأسر نحو ألف منهم. وقال قره قدرة الله المتحدث باسم القائد محمد عطا ان اقليم اك كوبروك الواقع على بعد سبعين كلم جنوب مزار الشريف سقط بعد معارك استمرت ثلاث ساعات وبدأت منتصف ليل الجمعة ـ السبت. وحسب المتحدث فان اتصالات جرت قبل المعركة دفعت 800 مقاتل من طالبان الى الانشقاق والانضمام الى المعارضة الشمالية ما سمح بالسيطرة على وسط الاقليم. واضاف انه تم دحر قوات طالبان الى شمال البلاد وشرقها. واضاف الناطق ان المعارك مستمرة في اقليم كشنده المجاور. واكتفى متحدث باسم طالبان في كابول بالاشارة الى وقوع معارك في هذه المنطقة من دون اعطاء تفاصيل اضافية. ولم يتسن على الفور تأكيد معلومات المعارضة من مصدر مستقل.ويقع اقليما اك كوبروك وكشنده في مقاطعة بلخ حيث تحاول قوات تحالف الشمال (معارضة مسلحة) منذ اسابيع التقدم باتجاه مزار الشريف. وفي حال نجحت المعارضة في الاستيلاء على المدينة سيفتح ذلك طريقا اساسية لنقل امدادات الى قواتها انطلاقا من حدود اوزبكستان والمجال لعمليات محتملة للجيش الامريكي. وبحسب المعارضة لم تشن حركة طالبان هجوما مضادا.وفي كابول قال عبد الحكيم عمري احد مسئولي وكالة بختار الرسمية ان المعارك دارت في شمال البلاد لكنه لم يتمكن من اعطاء تفاصيل اضافية. وأكد المسئول ان معظم المدن التي تسيطر عليها قوات طالبان تشهد «هدوءاً». من جانب آخر أعلنت المعارضة الشمالية انها اسرت ليلة الجمعة ـ السبت نحو الف عنصر من طالبان على بعد نحو ستين كلم جنوب غرب مزار الشريف في مقاطعة بلخ شمال افغانستان. واضاف ممثل لوزارة الخارجية في تحالف الشمال في خواجا بهاء الدين لوكالة «فرانس برس» ان من اصل الالف مقاتل لدى طالبان تم اسر مئتين وسلم 800 آخرون انفسهم اثر معركة مع قوات الشمال في هذه المنطقة بقيادة الجنرال اوستاد عطاء محمد. وتابع المصدر نفسه ان ستة من الملالي هم قادة وحدات تابعة لطالبان سلموا انفسهم ايضا مع اسلحتهم وعتادهم الى القوات الشمالية، فيما قتل 80 من عناصر طالبان خلال المعارك. أ.ف.ب