أعلنت حركة طالبان عبر وكالة الانباء الاسلامية الافغانية امس انها اعدمت ثلاثة من انصار المعارض حميد كرزاي شنقا بعد ان اسرتهم خلال اشتباك. وشنق الرجال الثلاثة الجمعة في دهرواد في مقاطعة اوروزغان (وسط افغانستان الشرقي) حيث «فاجأت» قوات طالبان كرزاي كما افادت الوكالة ومقرها باكستان نقلا عن مصادر لم تكشف هويتها. وكان الرجال الثلاثة من انصار كرزاي النائب السابق لوزير الخارجية القريب من اوساط الملك. ولم يعرف مصير كرزاي وباقي انصاره. وعلم الخميس الماضي ان حركة طالبان شنت هجوما على كرزاي وبعض انصاره وان مروحيات امريكية تدخلت عبثا لاغاثتهم. وكانت مصادر طالبان اعلنت امس الاول لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية انه تم اسر 25 من اتباع كرزاي وانه قد يكون جرى شنق البعض منهم. من جهته نفى شقيق كرزاي ان يكون الاخير وقع في الاسر مؤكدا انه لا يزال على قيد الحياة وحرا طليقا في ضواحي دهرواد التي توجه اليها للقيام «بمهمة سلام». وحسب مصادر الاستخبارات فان كرزاي (من الباشتون) الذي يحظى بنفوذ واسع والمقرب من الملك الافغاني السابق ظاهر احمد شاه كان يدير عملية سرية تهدف الى ضرب نظام طالبان في محيط مدينة قندهار (جنوب شرق). وكان كرزاي، نائب وزير الخارجية السابق الذي كان يحظى بنفوذ واسع في جنوب افغانستان قبل وصول طالبان الى السلطة في 1996، دخل خلسة الى المنطقة الخاضعة لنفوذ هذه الميليشيا الاصولية الاسبوع الماضي كما قالت المصادر نفسها. وقد اعتقلت حركة طالبان واعدمت في 26 اكتوبر زعيما آخر من الباشتون هو عبد الحق بطل النضال ضد الاحتلال السوفييتي في الثمانينات. وكان دخل الى افغانستان لتأليب بعض قبائل الباشتون على الطالبان. وقد اقرت الولايات المتحدة بانها نظمت عملية جوية لانقاذه في اللحظة الاخيرة لكنها فشلت. أ. ف. ب