أعلنت المعارضة الأفغانية التي اتهمت المخابرات الباكستانية باستمرار دعم حركة طالبان انها تعتزم اجراء مناورات عسكرية ضخمة تمهيداً للمعركة الشاملة في وقت بدأت الحركة تستقبل المتطوعين من باكستان بالتزامن مع الكشف عن توصلها لاتفاق مع قلب الدين حكمتيار على توحيد الصفوف للقتال ضد الأمريكيين. واعلن وزير خارجية قوات التحالف الشمالى المعارضة فى افغانستان عبد الله عبد الله ان قوات التحالف تعتزم اجراء مناورات عسكرية كبيرة فى خلال الايام القليلة المقبلة فيما قد يكون تمهيدا لهجوم شامل ضد قوات طالبان . و نقلت وكالة الانباء الالمانية تصريحا صحفيا لوزير خارجية المعارضة اعلن فيه ان المناورات العسكرية سوف تشمل الافاً من افراد القوات الخاصة و لكنه امتنع عن اعطاء اية بيانات عن موعدها و قال وزير خارجية التحالف الشمالى ان القصف الامريكى الذى استهدف قوات طالبان على خطوط المواجهة كان مؤثرا جدا و ان قوات التحالف سوف يكون فى امكانها شن هجوم كبير ضد قوات طالبان اذا ما استمرت الولايات المتحدة فى قصفها المركز لمواقع طالبان لعدة ايام اخرى. واتهم عبدالله اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالاستمرار في دعم حركة طالبان. وقال امام الصحافيين ان «الكثير من الضباط (الاستخبارات) ملتزمون في سبيل طالبان واسامة بن لادن». واضاف «سيستمرون في مساعدتهم طالما كان ذلك ممكنا. لديهم العقلية نفسها منذ الثمانينيات والرؤية نفسها والغايات نفسها». وفي المقابل اتفقت حركتا طالبان والحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار على توحيد صفوفهما في مواجهة الهجمات الأمريكية والبريطانية المتواصلة على أفغانستان. وقالت مصادر الجانبين في باكستان لوكالة «اونلاين» إن زعماء الحركتين وافقوا على تشكيل وحدة بينهما وذلك لمقاومة محاولات الغزو الأمريكي. وعلم أن وفدين للحزب الإسلامي قاما بزيارة لقندهار خلال الأسابيع الماضية. وفي عملية مماثلة قام وفود طالبان بزيارة سرية لزعماء الحزب الإسلامي في باكستان ونجح الجانبان في إبرام اتفاقية تعاون ثنائي بينهما. وتضيف المصادر أن حكمتيار قائد الحزب الإسلامي الذي يعيش في طهران حاليا أقام اتصالات سرية مع قادة طالبان برغم الهجمات الأمريكية والبريطانية المستمرة وأعلن وقوفه إلى جانب طالبان في حربهم ضد أمريكا. ويشار إلى أن الحزب الإسلامي مازال يملك منطقة في ولاية كونر الأفغانية المتاخمة إلى باكستان وذلك برغم من فوز طالبان قبل 4 سنوات. وأعلنت طالبان استعدادها لاستقبال المتطوعين من المخارج وسمحت بدخولهم إلى أراضي افغانستان.وجاء سماح طالبان لدخول المتطوعين في رد لطلب حركة تطبيق الشريعة المحمدية الباكستانية بقيادة الشيخ صوفي محمد. وعلم ان قوافل المتطوعين الباكستانيين بدأت تتحرك تجاه افغانستان. الوكالات
