كشفت صحيفة تشيكية أمس نقلا عن مصادر مطلعة أن راجمة الصواريخ المضادة للدبابات التي عثر عليها قبل أسبوعين بالقرب من مدرج مطار في براغ ربما كانت ستستخدم للهجوم على طائرة إسرائيلية. وصرح المصدر لصحيفة برافو قائلا «إننا متمسكون بالنظرية القائلة أن السلاح الذي عثر عليه في مطار روزيني كان جزءا من خطة للهجوم على هدف إسرائيلي». وذكرت برافو، وهي صحيفة يومية ذات توجهات يسارية ولها صلات تقليدية بالحكومة، أن عاملا بالمطار اكتشف السلاح بعد يومين فقط من مغادرة وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيرير لمطار روزيني بعد حضور مؤتمر حول حقوق الانسان في قلعة براغ. وكان من بين المشاركين في المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس التشيكي باسلاف هافل، الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون والمنشق العراقي محمد محمد علي، وقادة آخرون من أنحاء العالم. والمعروف أن شركة العال الاسرائيلية تسير رحلات تجارية بين براغ وتل أبيب، بما فيها رحلات لطائرات من طراز بوينج ـ 757. وكان تقرير صادر في براغ في وقت سابق من العام الحالي قد نسب إلى مصدر لم يحدده قوله أن السلاح كان قويا بما يكفي لاسقاط طائرة. وقال المصدر أن الهدف المقصود كان طائرة تابعة لشركة العال وصلت إلى براغ في 18 أكتوبر الماضي، وعادت إلى تل أبيب في مساء اليوم ذاته. وقالت الصحيفة أيضا أن وزير الداخلية التشيكي ستانيسلاف جروس وصف معلومات المصدر بأنها «تكهنات»، وأن وزارته تواصل تحقيقاتها. وقد نفى الجيشان التشيكي والسلوفاكي أن يكون السلاح قد خرج من مخازنهما. إلا أنه لم يتم التوصل إلى المصدر المحدد للسلاح أو الشخص أو الاشخاص الذين حملوه إلى منطقة المطار. د.ب.أ