نفى السودان نفياً قاطعاً أن يكون وفي أي وقت من الأوقات قد دخل في اتصالات لتسليم أسامة بن لادن لأية جهة سواء كانت الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها، وقال بيان صادر من مكتب الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية، ان ما نشرته مؤخراً صحيفة «الشرق الأوسط» منسوباً للوزير بأن الإدارة الأمريكية السابقة أضاعت عرضاً من السودان بتسليم ابن لادن، هو قول عارٍ من الصحة تماماً.واتهم الوزير جهات مغرضة معادية (لم يسمها) بأنها تسعى لتشويه صورة السودان عبر الشائعات. وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» نشرت في عدوها الصادر بتاريخ 13/10/2001 تصريحاً منسوباً لوزير الخارجية يقول فيه إن الإدارة الأمريكية السابقة أضاعت عرضاً من السودان بتسليم أسامة بن لادن. وجاء في بيان الوزير السوداني ان ذلك «قول عار من الصحة تماماً» مشيراً إلى أن «مندوب الصحيفة أجرى حواراً مع الوزير، غير ان الحوار لم يتضمن تصريحاً بهذا المعنى البتة». وجاء في البيان: «لقد لاحظنا في الآونة الأخيرة ان العديد من الصحف ومواقع الانترنت ظلت تتناول هذا الخبر تارة تنسبه لمسئول سوداني دون تسميته، وتارة لمصدر موثوق، وهذه المرة نسبته لوزير الخارجية. وأكد البيان ان «ما يشاع عن موضوع أسامة بن لادن لم يحدث البتة سواء في اتصالاتنا مع الولايات المتحدة أو غيرها، ونود أن ننبه الرأي العام السوداني بأن هناك جهات مغرضة معادية تسعى لتشويه صورة السودان عبر الشائعات والمعلومات المضللة». الخرطوم ـ «البيان»: