نفت الادارة الامريكية ان تكون المقالات والكتابات الواردة فى الصحف الامريكية والتى وجهت انتقادات لمصر ومزاعم حول تعاون القاهرة الكافى مع واشنطن فى مكافحة الارهاب تعكس الموقف الرسمى للولايات المتحدة. وقال فيليب ريكير المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان ادارة جورج بوش اوضحت ليس فقط فيما يتعلق بالحملة ضد الارهاب ولكن فى مشاورات سابقة مع القاهرة ان مصر شريكة للولايات المتحدة فى جهود السلام بالشرق الاوسط. وأوضح انه فى مرحلة ما بعد الحادى عشر من سبتمبر الماضى اظهرت الحكومة المصرية مساندة وتعاونا وادانت الهجمات على نيويورك وواشنطن والارهاب ومنظمة القاعدة وابن لادن. وأضاف ريكير: لقد سمعنا اصواتا فى مصر ليس فقط من الحكومة مثل علماء الاسلام فى مصر التى تمثل صوتا مهما فى العالم الاسلامى يتحدثون عن ان مثل هذه الهجمات لاتمثل الاسلام. وقال ان الادارة الامريكية لا تتحدث عما تقدمه الدول الاخرى مشيرا فى الوقت نفسه الى ان واشنطن راضية وتقدر المساندة المصرية وان الادارة الامريكية قد تطلب المزيد من مصر والسعودية فى المستقبل فى اطار التحالف ضد الارهاب. واضاف ريكير انه يوجد جوانب متعددة للتعاون فى مواجهة الارهاب مثل جانب انفاذ القانون وتبادل المعلومات والمسائل المالية التى تشارك فيها قرابة 150 دولة فى انحاء العالم. وقال ان الحكومة المصرية تدرك ان مجموعات مثل تلك التى يتزعمها ابن لادن لا تمثل دينا بعينه ولا تحمل جنسية معينة وانها تمثل تهديدا للجميع تمثل تهديدا لمصر مثلما تمثل تهديدا للولايات المتحدة مشيرا الى ان واشنطن سوف تواصل العمل مع مصر. واضاف المتحدث الامريكى انه لايستطيع التعليق على الكتابات التى ترد فى الصحف الامريكية لان الادارة الامريكية لا تستطيع السيطرة على من يكتب فيها مثلما هو الحال فيما يتعلق بما يكتب فى الصحف المصرية وقال ان مهمة الصحفيين هى كتابة مايعكس الحقيقة وانه يأمل ان يتحقق نفس الشيء فى الصحف المصرية التى تعلق على سياسة الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بالانتقادات التى تأتى على لسان اعضاء الكونجرس ودور الادارة فى اطلاع الاوضاع على طبيعة الدور المصرى قال ريكير انه لايستطيع التحدث باسم مجلس النواب او الشيوخ او اعضاء الكونجرس. غير انه اوضح ان الادارة تحاول اطلاع الكونجرس اولا بأول على مايحدث فى اطار التحالف ضد الارهاب مشيرا الى لقاءات مسئولي وزارة الخارجية الامريكية الليلة قبل الماضية مع اعضاء مجلسى النواب والشيوخ. وقال ان ماتقوله الادارة فى اللقاءات المغلقة حول طبيعة المساندة التى تتلقاها من الدول الاخرى لايختلف عما تقوله فى العلن. وقال انه يوجد تزايد فى الدعم الذى تقدمه دول العالم للتحالف ضد الارهاب ووقف التهديد الذى تمثله ظاهرة الارهاب نظرا لادراك الخطر الذى يواجهه الجميع. أ ش أ