هددت الحكومة العسكرية الباكستانية المتظاهرين بأنها ستتخذ اجراءات صارمة ضدهم..كما أكدت أنها لن تتهاون فى أى عرقلة للحياة المدنية فى البلاد تقوم بها أى جماعة. ويأتى هذا التهديد بعد أن اعلنت جماعات اسلامية مؤيدة لطالبان عن تنظيم عصيان مدنى . من ناحية أخرى طلبت السلطات الباكستانية من اللاجئين الافغان العودة الى بلادهم بعد امتلاء مخيم حدودى مؤقت باللاجئين. و أوضح راشد قريشى المتحدث باسم الرئيس الباكستانى فى مؤتمر صحفى عقب اجتماع الرئيس برويز مشرف بحكومته لمناقشة الامن الداخلى والمظاهرات أن مشرف أكد أنه لن يسمح لاى فرد أو جماعة بتعطيل الحياة المدنية وتعميم الفوضى فى البلاد تحت أية ذريعة.. وأشار الى أن الحكومة الباكستانية قد اتخذت قرارات صارمة بهذا الشأن وأنها ستتصرف مع من أسماهم مثيرى الشغب طبقا للقانون دون أن يدلى بمزيد من التفاصيل. وكان عدد من قادة الجماعات والاحزاب في باكستان قد تحدوا حكم الرئيس مشرف بعد تعاون اسلام اباد مع الولايات المتحدة ضد طالبان وتقديم الدعم اللوجستى والاستخباراتى لواشنطن.. ودعا قادة الجماعة الاسلامية الجيش الباكستانى الى الاطاحة بمشرف اذا لم تراجع الحكومة سياستها تجاه أفغانستان .تجدر الاشارة الى أن باكستان تشهد مظاهرات واحتجاجات شبه يومية احتجاجا على الحملة العسكرية التى تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان. وعلى صعيد الاوضاع فى باكستان بدأ رجال قبائل مسلحون بازالة المتاريس المقامة على طريق قاراقورام المسمى بطريق الحرير شمال باكستان بعد أن وافقوا على انهاء احتجاجهم الذى دخل يومه السابع على دعم اسلام اباد للهجمات التى تقودها واشنطن ضد طالبان. و قال مصدر مسئول بأن الحكومة تمكنت بمساعدة علماء دين بكراتشى من اقناع العلماء المحليين فى المناطق الشمالية بأن احتجاجهم مأخوذ بالحسبان مشيرا الى أن المحتجين فى بلدة بيشام الصغيرة الواقعة فى منتصف الطريق بين اسلام اباد ومدينة جلجت الشمالية وافقوا على مضض على انهاء اغلاقهم للطريق. ق. ن. أ