اعتقلت السلطات الباكستانية نائب نواز شريف على خلفية معارضة حزبه للتعاون بين اسلام اباد وواشنطن وحظرت استخدام منابر المساجد لغير القضايا الدينية. وأعلن أمس ان السلطات الباكستانية اعتقلت جواد هاشمي نائب رئيس الوزراء الباكستاني المخلوع نواز شريف الذي يتزعم حزب الرابطة الاسلامية. وذكرت مصادر في حزب الرابطة الاسلامية للصحافيين ان قوات من الشرطة الباكستانية داهمت مقر اقامة زوجة شريف في اسلام اباد واعتقلت هاشمي الذى كان يقوم بزيارة لعائلة شريف دون ان تبدي اى سبب لذلك. وكان حزب الرابطة الاسلامية قرر الانضمام الى المظاهرات المناهضة لسياسة الرئيس الباكستاني برويز مشرف التعاون مع الولايات المتحدة في حملتها ضد الارهاب في الوقت الذي تتخذ فيه الحكومة الباكستانية اجراءات مشددة ضد الحركات والجماعات التي تخالف قانون التظاهر. وحظرت اسلام اباد أمس استخدام انظمة الخطاب العام فى المساجد لاغراض اخرى غير الاذان للصلاة والخطبة فى اطار الاجراءات الصارمة ضد تهديدات الجماعات الدينية المؤيدة لحركة طالبان باطلاق اضراب مفتوح احتجاجا على تعاون باكستان مع الحملة التى تقودها الولايات المتحدة الامريكية ضد افغانستان. ونقلت وكالةالانباء الهندية «برس ترست» عن بيان رسمى باكستانى القول «ان اجتماعا لمجلس الوزراء الباكستانى عقد برئاسة الرئيس الجنرال مشرف لاحظ اساءة استخدام مكبرات الصوت في مساجد معينة ولفت نظر وزارة الداخلية وحكومات المقاطعات بالتطبيق الصارم لهذا الحظر». وقال البيان.. انه ومع ذلك فان مكبرات الصوت يمكن استخدامها فقط فى الاذان وخطبة الجمعة. وانشغلت السلطات الباكستانية أمس الخميس بازالة الصخور والحجارة من طريق كاراكورم السريع بعد ان سد افراد قبائل محتجون على تأييد اسلام اباد لواشنطن الطريق. وقال مسئول من بلدة جيلجيت لرويترز في مكالمة هاتفية «سيفتح الطريق قريبا هذا المساء...نحن نخليه حاليا الا ان المحتجين غادروا المكان». الوكالات