استبعد أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو» جورج روبرتسون استهداف العراق في اطار الحملة العسكرية الجارية ما لم تظهر أدلة تثبت تورط بغداد بهجمات سبتمبر في الولايات المتحدة وسط غموض يلف وجهة سفينة حربية كندية قالت تقارير انها توجهت نحو العراق. توعد روبرتسون من وصفهم بالارهابيين بدفع ثمن باهظ عن الهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة فى الحادى عشر من سبتمبر الماضى. وأعرب روبرتسون فى حوار خاص مع قناة الجزيرة الفضائية عن أسفه لسقوط مدنيين خلال الحملة الأمريكية على حكومة طالبان.. غير أنه أكد أن المسئولية فى ذلك تقع فى النهاية على عاتق حركة طالبان نفسها. وردا على سؤال يتعلق بنشر الناتو لقطع بحرية فى شرق المتوسط قال روبرتسون انه من الواضح أن الشبكة الارهابية تؤيد فظائع الحادى عشر من سبتمبر وعليها أن تدرك أنها ستدفع ثمنا غير متناسب مع ما قاموا به وعليها أن تدرك ذلك وألا تكرر مافعلته.. ولهذا قمنا بتعبئة قوات كبيرة فى العالم أجمع.. وأضاف أن القوات فى شرق المتوسط ليست الا جزءا واحدا من هذه القوات التى تتيح لنا العديد من الخيارات. وعما اذا كان الناتو يوافق على المشاركة فى عمل عسكرى ضد العراق.. أكد جورج روبرتسون ان هذا الأمر ليس مطروحا على جدول الأعمال حاليا.. كما أن الأمريكيين واضحون تماما فى أنهم لم يروا ما يدل على ضلوع العراق مع أسامة بن لادن.. ولو ظهرت أدلة على ذلك فان المجتمع الدولى سينظر فيما يجب عمله..وقال لكننا نتعامل الآن مع الجريمة البشعة التى وقعت فى الحادى عشر من سبتمبر ونحاول معرفة من الذى ارتكبها. وتضاربت في هذه الاثناء التقارير بشأن مهمة السفينة الحربية الكندية «اتش ام سى اس فانكوفر» التى أرسلتها كندا للمساهمة فى التحالف الدولى لمكافحة الارهاب. وذكرت شبكة «سى. ان. ان» الاخبارية الأمريكية التى أذاعت النبأ أنه فى الوقت الذى اشارت فيه بعض التقارير الى أن هذه السفينة تشق طريقها نحو أسيا الوسطى لدعم الحملة التى تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب فان هناك تقارير أخرى تشير الى أن السفينة ربما تتوجه الى جهة جديدة فيما يسمى بالحرب ضد الارهاب وأن هذه الجهة ربما تكون العراق. ومن جانبها فان وزارة الدفاع الكندية قللت من شأن التقارير التى ورد بها اسم العراق. وكانت هذه السفينة قد غادرت ميناء فيكتوريا على الساحل الغربى الكندى الاثنين حيث أحيطت مهمتها المحددة بستار من السرية وأشارت الشبكة الى أن السفينة محملة بالمؤن وأنها مستعدة للقتال ويبلغ عدد الأفراد عليها 235 رجلا وسيدة. أ. ش. أ