استنكرت السلطة الفلسطينية أمس استمرار سياسة الاغتيالات وعمليات قتل الفلسطينيين التي تنتهجها إسرائيل محملة الكيان المسئولية الكاملة عن التصعيد واعربت عن املها ان يمارس رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ضغوطاً لانهاء هذا الوضع. واكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة فرانس برس ان «السلطة الوطنية الفلسطينية تحذر بشدة من استمرار الحكومة الاسرائيلية في سياسة القتل والاغتيالات واخرها عملية الاغتيال امس قرب طولكرم وامس الاول في الخليل وطولكرم في الضفة الغربية». وحمل ابو ردينة «حكومة (ارييل) شارون المسئولية الكاملة عن عمليات التصعيد العسكري المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل» مؤكدا ان «الهدف من التصعيد العسكري الاسرائيلي هو تخريب الجهود الدولية المستمرة لانقاذ عملية السلام في المنطقة». ابو ردينة «اننا نتطلع لمساهمة بلير في ممارسة الضغط الكافي على الحكومة الاسرائيلية للانسحاب الفوري وانهاء احتلالها للمناطق الفلسطينية ووقف سياسة الاغتيالات كذلك وقف التصعيد العسكري الاسرائيلي بكل اشكاله بما في ذلك الحصار المحكم وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وتوصيات لجنة ميتشل من اجل عودة الهدوء والاستقرار ». واكد المستشار «ان دعم بريطانيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية العلني والصريح لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو الطريق الوحيد للامن والاستقرار في المنطقة». واشار ابو ردينة الى ان عرفات الذي عاد الى غزة فجر امس آتيا من النرويج بعد زيارته الى روما «سيطلع بلير على صورة الاوضاع الخطيرة التي تمر بها المنطقة نتيجة العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني » معتبرا استمرار الاعتداءات الاسرائيلية خاصة عمليات الاغتيال ضد الكوادر الفلسطينية «استمرارا لتخريب الجهود الدولية التي تهدف الى اعادة الهدوء والاستقرار وانقاذ عملية السلام». واشار الى ان عرفات سيبحث القضايا ذاتها مع المبعوث الاوروبي الخاص الى الشرق الاوسط ميجيل انخيل موراتينوس وجون مانلي وزير الخارجية الكندي. أ. ف. ب