نفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ «سي.آي.إيه» نفياً قاطعاً مزاعم صحفية فرنسية حول لقاء احد مسئوليها مع أسامة بن لادن خلال شهر يوليو الماضي، فيما رأت مصادر بريطانية أن المسألة صراع مخابراتي فرنسي أمريكي. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت المتحدثة باسم سي.آي.ايه انيا جلشر «هذا امر غير معقول على الاطلاق». وكانت صحيفة «الفيجارو» الفرنسية واذاعة فرنسا الدولية اكدتا ان بن لادن عولج في يوليو الماضي في المستشفى الأمريكي في دبي في الامارات العربية المتحدة. واضافتا ان المندوب المحلي لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية توجه الى غرفة بن لادن في المستشفى اثناء وجوده في دبي. وفي بيان اصدرته في الخامس من اكتوبر، وصفت سي.آي.ايه معلومات افادت انها اجرت اتصالات مع بن لادن خصوصا خلال حرب السوفييت في افغانستان بأنها شائعات لا اساس لها من الصحة. وقالت ان «سي.آي.ايه لم تستخدم او تدفع اموالا او تقم اي نوع من العلاقة مع ابن لادن». من جانبها رأت صحيفة «الجارديان» البريطانية ان المخابرات الفرنسية وراء تسريب خبر ابن لادن والـ «سي.آيه.إيه» وان الاستخبارات الفرنسية تستهدف من وراء تسريب هذه المعلومات الكشف عن دور السى آى ايه الذى يكتنفه الغموض ولكبح جماح واشنطن من مد الحرب على الاترهاب الى العراق أو أى مكان آخر. وأضافت الجارديان أنه بصرف النظر عن حقيقة هذه التقارير من عدمها فإن الكشف عن هذه المعلومات على هذا النطاق من جانب الاستخبارات الفرنسية يلقى ضوءا يثير القلق حيال المنافسة وافتقاد التعاون بين اجهزة الاستخبارات سواء داخل الولايات المتحدة أو بين الحلفاء الغربيين. وأشارت الى أن جهاز الاستخبارات الفرنسى دأب على الشكوى من أن التعاون مع الأمريكيين يسير فى اتجاه واحد حيث يحب الأمريكيون ان يستقبلوا المعلومات ولا يعطون الا القليل فى المقابل. من جانب آخر كشف راديو فرنسا الدولي أمس عن اسم مسئول الـ «سي.آي.إيه» وهو لاري ميتشيل ويشغل وظيفة قنصلية كواجهة رسمية. الوكالات