اتفق كبار مسئولي الدفاع في كل من استراليا وبريطانيا وماليزيا ونيوزيلندا وسنغافورة على وضع خطة خمسية تهدف إلى توسيع نطاق المناورات العسكرية لمواجهة تهديدات مثل الإرهاب والقرصنة والهجرة غير الشرعية. وفي بيان مشترك اكد قادة عسكريون من الدول الاعضاء في تجمع «الترتيب الدفاعي للقوى الخمس» الذي تأسس عام 1971 أن التجمع مازال مهما للاستقرار الاقليمي. وكان اجتماع الاربعاء بمثابة متابعة للمناقشات التي أجراها وزراء دفاع الدول الخمس في شهريوليو الماضي. وتنص الخطة الخمسية التي تم الاتفاق عليها على إجراء مناورات تشارك فيها وحدات من القوات البرية إلى جانب سلاحي الجو والبحرية. وقال اللفتنانت-جنرال ليم تشوان بوه قائد قوة دفاع سنغافورة أن العلاقات الوثيقة التي توطدت عبر السنين مكنت الدول المشاركة في اجتماعات «الترتيب الدفاعي للقوى الخمس» من تبادل المعلومات بشأن أخطار الارهاب والقرصنة والهجرة غير الشرعية. وأضاف ليم أن عناصر من شبكة القاعدة التابعة لاسامة بن لادن موجودة في المنطقة، موضحا أن الحدود المفتوحة بين الدول الخمس الاعضاء في التجمع تجعلها عرضة لخطر الهجمات الارهابية مثل الولايات المتحدة. ويشتبه في أن بن لادن، المختبئ في أفغانستان، هو العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الماضي والتي اختطفت خلالها طائرات مدنية وتم الاصطدام بها في مركز التجارة العالمي بنيويورك والبنتاجون (وزارة الدفاع الامريكية) خارج واشنطن. وأضاف ليم «ثمة أبعاد كثيرة للتحدي المفروض.. التشدد الاسلامي وجه واحد فحسب» لهذا التحدي. وقال الادميرال كريس باري قائد قوة الدفاع الاسترالية أن الطبيعة التعاونية لتجمع الدول الخمس هي مثال يحتذى للدول الاخرى. د. ب. أ