أعلن وزير الخارجية الأمريكي الاسبق هنري كيسنجر ان القضاء على تنظيم القاعدة الذي يرأسه اسامة بن لادن وعلى حركة طالبان تماماً هو وحده الكفيل بضمان الأمن العالمي. وقال كيسنجر فى محاضرة القاها الليلة قبل الماضية فى لندن يجب القضاء على طالبان وعلى منظمة القاعدة قضاء مبرما ويجب أن يتم هذا فى اطار زمنى لأنه اذا استمرت طالبان لفترة من الزمن فسوف تتحول الى رمز للقدرة على الصمود فى وجه أقوى دولة وحلفائها. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن كيسنجر 78 عاما أوضح انه منذ الحرب العالمية الثانية والولايات المتحدة هى حامى الدول فى مختلف أنحاء العالم وسوف ينهار هذا الهيكل اذا فشلت الولايات المتحدة فى حربها ضد الارهاب مشيرا الى أن المواطن الأمريكى لايزال غير مدرك للسبب الذى جعله عرضة للهجوم . وأشاد كيسنجر برئيس الوزراء البريطانى تونى بلير لتأييده الولايات المتحدة وقال أن المتابع لتحركات الحكومة البريطانية وتفسيرات القلق الذى تبديه يلمس مدى النهج بالغ الخصوصية فى العلاقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأنه يجب الحفاظ على تلك العلاقة فى السنوات المقبلة في ضوء التحديات التى تواجهنا. وكان كيسنجر اكد في وقت سابق ان الاوضاع في أفغانستان تظهر ان الدول التي تساند الإرهاب ستعاقب آجلاً أم عاجلاً. ونقلت دائرة الاعلام في المستشارية النمساوية عن كيسنجر قوله ان ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية في افغانستان ليس حبا برمي القنابل بل بسبب تصديها للارهاب. واعرب عن الامل في انتهاء العمليات العسكرية الامريكية بافغانستان في غضون الاشهر القليلة المقبلة. وقال انه لا يتوقع حدوث انقسام في التحالف الدولي الراهن ضد الارهاب بسبب استمرار الاعمال العسكرية وعدم وجود مؤشرات حول امكانية حسمها في وقت قريب مؤكدا في هذا المجال انه يتعين التفريق بين الحلفاء الذين يدعمون امريكا بشكل فعال وتعول عليهم واشنطن كثيرا وبين اولئك الذين يؤيدون المباديء فقط. واشاد كيسنجر بموقف النمسا ازاء ما تعرضت له الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي مشيرا الى وجود تعاون مكثف بين البلدين. الوكالات
