يبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الشريكة في عملية برشلونة في اجتماعهم يوم الاثنين المقبل ببروكسل آثار الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة الشهر قبل الماضي على الشراكة الأوروبية المتوسطية وتعزيز التعاون بين هذه الدول الـ 27 لمكافحة الإرهاب الدولي. واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية كوين فيرفايكه في حديث للصحفيين والذى ترأس بلاده الاتحاد الاوروبى حاليا ان جميع دول الشرق الاوسط وجنوب البحر الابيض المتوسط الـ 12 الشريكة ستشارك فى هذا الاجتماع على مستوى وزراء خارجيتها بما فى ذلك سوريا ولبنان واسرائيل. واضاف ان 11 دولة من دول الاتحاد الاوروبى الـ 15 قد اكدت حتى الان مشاركتها ايضا على مستوى وزراء الخارجية او وكلاء وزارات الخارجية وهى بلجيكا رئيسة الدورة الحالية وفرنسا والبرتغال والنمسا وبريطانيا ولوكسمبورج واليونان وفنلندا واسبانيا والسويد والدنمارك في حين لم تحدد الدول الاربع الاخرى وهى المانيا وايطاليا وايرلندا وهولندا مستوى تمثيلها فى هذا الاجتماع. كما يمثل الاتحاد الاوروبى فى هذا الاجتماع منسق السياسة الخارجية والامنية خافيير سولانا والمفوض المكلف بالعلاقات الخارجية كريس باتن. وتضم المجموعة المتوسطية فى عملية «برشلونة» للشراكة مع الاتحاد الاوروبى 12 دولة وهى اسرائيل وتركيا وقبرص ومالطا ومصر وتونس والجزائر والمغرب وسوريا ولبنان والاردن والسلطة الفلسطينية. وسيحضر اجتماع بروكسل المقبل ايضا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بصفة مراقب شأنه فى ذلك شأن ممثلى كل من الامانة العامة لاتحاد المغرب العربى وليبيا وبريطانيا. واشار فيرفايكه الى ان هذا الاجتماع يأتي تمهيدا للاجتماع الوزارى الرسمى الخامس المقرر عقده بين المجموعتين فى مدينة «فالنسيا» خلال الرئاسة الاسبانية المقبلة للاتحاد الاوروبى فى مطلع يناير المقبل عقب انتهاء الرئاسة البلجيكية الحالية. وكانت الرئاسة الفرنسية السابقة قد استضافت الاجتماع الرابع المشترك بين المجموعتين على مستوى وزراء الخارجية فى «مرسيليا» فى شهر يونيو الماضى. وبين فيرفايكه ان وزراء الخارجية او من يمثلهم سيناقشون فى اجتماعاتهم في بروكسل يوم الاثنين المقبل ضرورة تعزيز التعاون لمكافحة الارهاب بعد احداث 11 سبتمبر الماضى اضافة الى تكثيف الحوار بين الاديان والثقافات ومكافحة العنصرية. وتوقع المتحدث البلجيكى ان يناقش الوزراء تعريف الارهاب مما ينذر بتباين المواقف بين الأوروبيين والعرب بشكل عام واسرائيل والدول العربية المشاركة فى الاجتماع بشكل خاص حول هذه المسألة الحساسة نظرا للكفاح الفلسطينى والعربى المشروع ضد الاحتلال الاسرائيلى لاراض عربية وارهاب الدولة الاسرائيلية ضد الفلسطينيين فى حين تعتبر اسرائيل وبعض الدوائر الاوروبية هذا الكفاح ارهابا. كونا