بدأ مبعوث الأمم المتحدة الخاص الاخضر الابراهيمي أمس لقاءات مع قادة أفغان قدموا قبل يومين من أفغانستان إلى إسلام آباد للاجتماع معه وبحث امكانية احلال حكومة بديلة لطالبان في أفغانستان. وابرزت هذه المحادثات مدى عزلة نظام طالبان مع تواصل التحركات العسكرية والسياسية في محاولة لانهاء حكمها. وجاءت المحادثات بعد يوم من رفض الابراهيمي لقاء سفير طالبان في باكستان عبد السلام ضعيف. وقال اريك فولت المتحدث باسم الامم المتحدة «سنلتقي مع افغان من داخل افغانستان...لا يمكننا الكشف عن شخصياتهم لاسباب واضحة». وفي الاسبوع الماضي القت طالبان القبض على عبد الحق القائد البارز للمجاهدين الافغان الذين حاربوا الاحتلال السوفييتي خلال الثمانينيات واعدمته لدخوله البلاد سعيا لاشعال التمرد. ويعقد الابراهيمي اجتماعات متواصلة مع باكستانيين وافغان ودبلوماسيين منذ يوم الاثنين الا انه ذكر انه ليس لديه متسع من الوقت للقاء ضعيف الذي يعتبر وسيلة الاتصال الوحيدة مع قيادة طالبان داخل افغانستان. وذكر فولت ان الابراهيمي سيلتقي مع اعضاء من الرابطة الثورية للنساء الافغان التي تعارض انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها الفصائل العسكرية المتناحرة في البلاد. ونالت الرابطة شهرة لاستخدامها النساء في مهام جريئة مثل التقاط صور فوتوغرافية لانتهاكات طالبان لفضح ممارساتها امام العالم. وكانت الرابطة هي المصدر الوحيد تقريبا لصور عمليات الاعدام العلنية والتي تنتهك الحظر الذي تفرضه طالبان على الصور الفوتوغرافية. والتقى الابراهيمي مع نساء يعملن في منظمات غير حكومية اخرى الاربعاء شكون من انتهاك طالبان لحقوقهن. ومن المقرر ان يتوجه الابراهيمي الى ايران اليوم الجمعة لمواصلة المشاورات مع الدول المجاروة لافغانستان حول تشكيل حكومة تشمل ممثلين من كل الفصائل والقبائل التي تؤلف التركيبة العرقية المتنوعة لافغانستان. الوكالات