ذكرت تقارير إعلامية أن اثنين آخرين من البريطانيين المسلمين قتلوا في أفغانستان رغم أن ثمة لبس حول ما إذا كان الاثنان في البلاد للقتال إلى جانب مليشيا حركة طالبان الاصولية. وقالت الحكومة البريطانية أنها سوف تفكر في توجيه تهمة الخيانة ضد البريطانيين الذين يحملون السلاح ضد بلادهم وذلك فيما يبدو تشديدا لموقفها السابق. وكان وزير الدولة بوزارة الداخلية، اللورد روكر، قال في كلمة أمام مجلس اللوردات في وقت متأخر الثلاثاء «إذا ما حملتم السلاح ضد بلدكم، ضد دولتكم ذاتها سواء داخل الدولة أو في الخارج فإن هذا يعتبر جريمة بمقتضى قانون 1531».وكان متحدث باسم وزارة الداخلية قد صرح في وقت سابق بأن «الخيانة ربما لا تكون التهمة المناسبة بالقدر الكافي». والمنظمة، التي تتخذ من مسجد في شمالي لندن مقرا لها، تقوم بتجنيد الشباب المسلمين للقتال من أجل القضية الاسلامية.ولم يذكر المتحدث، حسن بوت، اسمي الرجلين. وعرض التلفزيون البريطاني لقطات لبوت، وهو شاب بريطاني مسلم، أثناء قيامة بتجنيد أشخاص لحساب طالبان في باكستان. وذكرت التقارير التي نشرت الثلاثاء أن أربعة أشخاص قتلوا وقالت أنهم أفتاب منظور (23 عاما) ومحمد عمر، وهو في الثلاثينيات من العمر، وأفضل منير (23 عاما) وجميعهم من ليوتون وياسر خان (24 عاما) وهو من كراولي.وقال أصدقاء خان أنه عاد إلى أفغانستان بعد أن فقد عمله وذلك للقيام بعمل إنساني وأنه قتل بصاروخ أمريكي بينما كان يصلي في أحد المساجد. ودخل مسلم بارز من وسط بريطانيا الحوار المتصاعد والمثير للنزاع حول دور البريطانيين المسلمين وذلك عبر صحيفة «ديلي ميل» المحافظة الاربعاء. وقال منظور موجال، وهو رئيس اتحاد للمنظمات الاسلامية، أن رفاقه المسلمين الذي يحملون السلاح ضد بريطانيا يعتبرون خونة وأدان الحكومة لاخفاقها في إدانتهم وإدانة المتشددين الذين جندوهم ووصف ذلك بأنه «هراء تعدد الثقافات». وقال موجال أن «الخيانة هي التهمة الصحيحة للذين ينضمون لاعداء بريطانيا». وأدان موجال وزارة الداخلية البريطانية لاخفاقها في الاطباق على الاصوليين الاسلاميين «الذين ينشرون مبادئ الكراهية» وقال أنه يجب توجيه الاتهام لهم ومحاكمتهم بتهمة التحريض (على الخيانة). ونفي متحدث باسم رئيس الوزراء توني بلير مزاعم بأن حوالي 000،1 بريطاني مسلم غادروا البلاد للقتال إلى جانب طالبان. وقال أن المرجح أن عددهم قليل جدا.ووصف غيث الدين صديقي، زعيم البرلمان الاسلامي لبريطانيا العظمى، منظمة المهاجرون بأنها «على حافة الجنون»ولكن متحدثا باسم المهاجرون يدعى عبد الحق قال أن التهديد بالتقديم للمحاكمة لن يوقف ذهاب البريطانيين المسلمين إلى أفغانستان للقتال إلى جانب طالبان. وقال عبد الحق في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن «أحد الاسباب التي ستحول دون نجاح الغرب والتحالف البريطاني الامريكي ضد أفغانستان هو أنه عندما يذهب المسلمون إلى هناك للقتال لا يأملون في العودة». د.ب.ا