جددت حركة طالبان رفضها تسليم اسامة بن لادن لواشنطن التي اعتبرت عرض الحركة بالتفاوض وتفضيلها عدم اللجوء إلى الحرب اقتراحاً سخيفاً. وأكد وزير خارجية طالبان عبد الوكيل متوكل مجددا أن افغانستان لن تسلم أسامة بن لادن الذى تقول الولايات المتحدة انه المشتبه الرئيسى فيه وراء هجمات الحادى عشر من سبتمبر الارهابية وقال متوكل فى لقاء مع مجموعة من الصحفيين الاجانب فى قندهار ان كل الأمور تمضى متجاوزة مثل هذا الأمر.. غير انه لم يعط أية أشارة عما اذا كان ابن لادن مازال حيا أو المكان الذى يوجد فيه . ونقلت وكالة أنباء كيودو عن متوكل نفيه للتقارير التى أفادت بأنه يفكر فى الانشقاق عن حركة طالبان واللجوء الى باكستان وأصر على انه لا توجد خلافات فى الرأى بين قادة طالبان البارزين حول الحملة العسكرية الأمريكية . وفيما يتعلق بقرار اسلام أباد بالتعاون مع الولايات المتحدة فى أعقاب الهجمات الارهابية التى تعرضت لها نيويورك وواشنطن قال وزير خارجية طالبان اننا لسنا ألعوبة في ايديهم ولذا فقد تخلوا عنا. وفي المقابل وصفت الولايات المتحدة التصريحات التى اطلقتها طالبان حول عدم رغبتها بقتال امريكا ورغبتها فى التفاوض معها بأنها سخيفة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر للصحفيين لقد ذكروا انهم لا يرغبون فى محاربة الشعب الامريكى لكنهم مازالوا يؤون ويساندون الاشخاص الذين قتلوا خمسة آلاف امريكى واشخاص من 80 دولة فى الهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضى فى اشارة الى تنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن المتهم بتدبيرها. واضاف المتحدث من السخف قول اشياء كتلك فالكل يعرف ان الولايات المتحدة ليست الوحيدة التى تواجه مشاكل فى ايواء طالبان للارهابيين الاجانب غير الافغان. وكان باوتشر يرد بذلك على تصريحات اطلقها فى وقت سابق متوكل الذى قال ان الحركة توافق على التفاوض مع الولايات المتحدة اذا ما وافقت واشنطن على التفاوض معها كدولة ذات سيادة وقدمت ادلة على تورط اسامة بن لادن فى هجمات الحادى عشر من سبتمبر الارهابية. وذكر باوتشر ان على طالبان أن تخضع لقرار اصدرته الامم المتحدة منذ سنوات بتسليمها ابن لادن وقياداته وتفكيك الشبكات الارهابية فى افغانستان مشيرا الى هناك قدرا وفيرا من المعلومات حول مسئولية القاعدة عن تفجير سفارتى واشنطن فى كينيا وتنزانيا عام 1998.واعتبر باوتشر ان التسجيلات التى تم بثها لاسامة بن لادن يوم بدء العمليات العسكرية الامريكية على افغانستان فى السابع من اكتوبر تحتوى اعترافا ضمنيا بمسئوليته عن الهجمات مؤكدا لا يوجد شك حول مسئولية طالبان ولا يوجد شك حول ما يتوجب عليها ان تفعله بتسليم ابن لادن ومعاونيه. الوكالات