كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية في قطاع غزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت بتنفيذ 41 محاولة لاغتيال فلسطينيين خلال العام الاول لانتفاضة الاقصى أدت الى استشهاد 53 مواطنا فلسطينيا من بينهم 35 كانوا مستهدفين بشكل محدد فيما استشهد 18 مدنيا فلسطينيا وجدوا مصادفة في أماكن قريبة من عمليات الاغتيال. وذكر تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في مدينة غزة حول أعمال الاعدام خارج نطاق القانون التي تقوم بها قوات الاحتلال ان 65 اخرين اصيبوا بجروح مختلفة كان من بينهم 13 مستهدفا و52 شخصا لم يكونوا مستهدفين. واضاف التقرير ان تلك القوات صعدت بشكل نوعي وكمي عمليات الاغتيال التي تقوم بها لناشطين فلسطينيين تتهمهم قوات الاحتلال بالقيام بعمليات ضدها. وقال التقرير ان قوات الاحتلال الاسرائيلي نفذت عشر عمليات اغتيال فاشلة ولم تنجح في قتل الاشخاص المستهدفين فيها لكنها أدت الى وقوع اصابات موضحا ان 11 مستهدفا أصيبوا بجراح مختلفة منهم أربعة بجراح خطيرة فيما نجا ثلاثة آخرون دون ان يصابوا بأذى. وقال التقرير ان قوات الاحتلال صعدت من مستوى عملياتها حيث شهدت الفترة السابقة تطورا في طبيعة ونوعية الاشخاص المستهدفين من قبل قوات الاحتلال حيث بدأت باستهداف القادة السياسيين والكوادر الحزبية والتنظيمية في الحركات الوطنية والاسلامية بعد ان كانت تستهدف على نحو متعمد من تتهمهم بأنهم على صلة مباشرة بعمليات مسلحة ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين. واضاف التقرير ان تلك الفترة شهدت عمليات تفجير قام بها الاحتلال لقتل مطلوبين فلسطينيين حيث وقعت تلك التفجيرات في مبان سكنية ومحال تجارية وسيارات اضافة الى ظروف أخرى كان يتواجد فيها ناشطون فلسطينيون ويشتبه في ضلوع اجهزة الامن والاستخبارات الاسرائيلية في تنفيذها. واتهم المركز اسرائيل باتباع سياسة القتل العمد بشكل منهجي خارج اطار القانون بحق المدنيين الفلسطينيين معتبرا تلك الممارسات تشكل انتهاكا واضحا وجسيما للحق في الحياة والذي يعد أهم الحقوق الأساسية الانسانية ولاتفاقية جنيف الرابعة التي أكدت ضرورة توفير الحماية للمدنيين في زمن الحرب. كونا