اكد وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد الفهد الصباح مجدداً ان الشعب الافغاني ليس طرفاً في الارهاب موضحاً ان المجتمع الدولي لا يعني الشعب حينما يتحدث عن الارهاب بل عن تنظيم القاعدة والمنظمات الارهابية هناك. واعرب في تصريح للصحافيين على هامش توديعه رئيس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي غادر امس الاول في وقت سابق الى الرياض ولندن عن سعادته ازاء تسليط الضوء على الشعب الافغاني وسماع اصوات تطالب بدعمه لاسيما وانه يعيش ظروفاً صعبة منذ فترة طويلة وقبل حملة دول التحالف العسكرية التي بدأت قبل نحو اربع اسابيع لاستئصال الارهاب. وعبر عن تعاطفه مع الافغان الذين يعانون بسبب حروب اهلية وداخلية اكثر من معاناته بسبب حروب خارجية. ومضى الى القول حسب معلوماتنا فان هناك حوالي 3.5 ملايين لاجئ افغاني نزحوا عن بلادهم قبل الضربات الجوية التي بدأت في اوائل الشهر الجاري بينما هاجر 630 الف افغاني بعد الحملة. واشار في هذا الصدد الى نزوح مليوني لاجئ افغاني الى باكستان وحدها قبل الضربة الجوية وحوالي مليون ونصف المليون لاجئ الى ايران اضافة لعشرات الآلاف الى وازبكستان وطاجيكستان. ودعا الشيخ احمد الى ضرورة الوقوف الى جانب الشعب الافغاني في هذه المرحلة وبصورة حقيقية مؤكداً ان مساعدات العالم الاسلامي المقدمة الى الشعب الافغاني لا تتجاوز خمسة في المئة من اجمالي المساعدات الدولية حسب احصائيات وردت من الصليب الاحمر الدولي وجمعيات الاغاثة العالمية. وكان الشيخ احمد قد اعلن في وقت سابق تدشين امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح حملة وزارة الاعلام لصالح الشعب الافغاني بالتبرع بمبلغ مليون دولار نيابة عنه وعن الاسرة الحاكمة. وقال ان نسبة ما يرسل الى الشعب الافغاني من مساعدات لا يتجاوز خمسة في المئة فقط بينما تأتي النسبة المتبقية ومقدارها 95 في المئة من الولايات المتحدة وجمعيات خيرية غربية. وناشد ضرورة التعامل مع هذه الاوضاع لاسيما واننا شعب عانينا ويلات الاحتلال والحملات الاعلامية العراقية التي استهدفت كسب الرأي العام العالمي وايهامه بأن دولة الكويت هي الجانية والمعتدية مع ان العراق هو الغازي. كما اكد ضرورة الا ننسى هذه النقطة والا نتعامل مع هذه الاوضاع بالسمع فقط بل نتعامل معها بالخبرة وعلينا ان نعرف ما هي الحقائق حتى يكون تعاملنا منطقياً يحقق المصلحة. من جهة ثانية انتقد وزير الاعلام الكويتي في تصريحاته الحملة الاعلامية الموجهة من بعض الصحف الامريكية الى المملكة العربية السعودية وقال ان الحقائق والوقائع تؤكد ان العلاقات السعودية الامريكية جيدة وهذا ما اشارت اليه القيادتان السعودية والامريكية. كونا