اجتمع كبار القادة السياسيين والعسكريين فى تركيا أمس فيما وصف بأنه قمة امنية تهدف بشكل اساسى لتبادل الآراء حول موقف تركيا من تطورات الاوضاع بالنسبة للعملية العسكرية الحالية فى افغانستان. ويشارك فى هذه القمة رئيس الوزراء بولنت اجاويد وشريكاه فى قيادة الائتلاف الحاكم دولت بهشلى ومسعود يلماظ جنبا الى جنب مع رئيس الاركان العامة ووزير الخارجية ومدير المخابرات العامة. ويأتى عقد هذه القمة الامنية فور اختتام الاجتماع الشهرى لمجلس الامن القومى الذى عقد بعد ظهر أمس واستغرق اكثر من أربع ساعات والذى تم خلاله استعراض التطورات الاقليمية والدولية الاخيرة فى ضوء الاحداث الاخيرة فى الولايات المتحدة والتدابير الامنية الداخلية. كما قرر المجلس تمديد حالة الطواريء المفروضة على اربع من محافظات شرق وجنوب شرقى تركيا منذ عدة سنوات لمدة اربعة شهور اخرى اعتبار من نهاية هذا الشهر. واتفق مراقبون سياسيون على اهمية هذه القمة الامنية التى اعقبت اجتماع مجلس الامن القومى مباشرة خاصة وانه كان من المقرر اصلا ان تقتصر على قادة الائتلاف الحاكم فقط.. مشيرين الى أن ذلك يعد مؤشرا على رغبة القادة السياسيين والعسكريين فى بحث موقف تركيا فى ضوء احدث المعلومات التى وصلت لها من ممثلها فى مركز قيادة العمليات الخاصة بافغانستان الموجود فى ولاية فلوريدا الامريكية وبلورة موقف تركيا بصفتها دولة عضو فى حلف الناتو فى حالة صدور قرار من الحلف بمشاركة قوات من الدول الاعضاء فى الحملة العسكرية التى تقتصر حتى الآن على وحدات امريكية وبريطانية. أ.ش.أ