قالت الولايات المتحمدة أمس الأول انها «مندهشة وتشعر بخيبة أمل شديدة» من تصريحات الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز التي تدين مقتل مدنيين في الغارات الامريكية على افغانستان. وفي بيانات اذاعتها وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن وسفارتها في كراكاس رفضت الحكومة الامريكية قول شافيز ان العمليات العسكرية الرامية الى القضاء على تنظيم القاعدة لاسامة بن لادن هي مثل «مكافحة الارهاب بمزيد من الارهاب». وقال بيان السفارة «نحن نرفض هذا التمثيل لافعال التحالف في افغانستان. ومن الخطأ تصوير الرد الامريكي على هجمات القاعدة كما لو كانت عملا من اعمال الارهاب». وكانت هذه اوضح علامة حتى الآن على غضب واشنطن المتزايد من انتقادات فنزويلا للرد العسكري والدبلوماسي لواشنطن على هجمات 11 من سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وكان شافيز وجه نداء عاطفيا من اجل انهاء ما قال انه «قتل الابرياء» في افغانستان. وفي كلمته التي اذاعها التلفزيون عرض الزعيم الفنزويلي صورا بالألوان نشرتها اجهزة الاعلام المحلية لاطفال افغان قيل انهم كانوا بين ضحايا الغارات الجوية الامريكية على كابول ومدن اخرى. وقال «فلنبحث عن حلول لمشكلة الارهاب نعم ولنبحث عن الارهابيين... ولكن ليس بمثل هذا». واضاف «قلنا ايضا من اول يوم انه لا ينبغي ان تردوا على الارهاب بمزيد من الارهاب». وقال بيان وزارة الخارجية الذي تلاه على «رويترز» دبلوماسي امريكي في كراكاس «لقد اندهشنا وشعرنا بخيبة امل شديدة من تصريحات الرئيس شافيز التي لا تتفق ومكانة فنزويلا في الامم المتحدة». وقال شافيز «ان فنزويلا ترفع صوتها بألم وشجاعة... فليتوقف الآن قتل الابرياء في افغانستان». وقالت وزارة الخارجية ردا على ذلك «نحن لا نستهدف شعب افغانستان وبذلنا كل جهد ممكن لتجنب سقوط ضحايا بين المدنيين. ونحن نشعر بأسف بالغ لمثل هؤلاء الضحايا». رويترز