اعلنت بريطانيا امس انها تدرس كيف يمكنها منع المسلمين البريطانيين المعارضين للغارات الجوية الامريكية علي افغانستان من الذهاب للقتال في صفوف حركة طالبان اذا زادت اعدادهم زيادة كبيرة. وحثت زعيمة بريطانية معارضة على محاكمة هؤلاء بتهمة الخيانة. وقالت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء توني بلير لرويترز «اذا وجدت ادلة على ان اعدادا كبيرة من الناس يذهبون الي افغانستان للقتال مع طالبان فاننا سنضطر الى دراسة الوسائل القانونية التي يمكن استخدامها». ويقول مسئولون انهم يعلمون ان بعض البريطانيين الشبان يذهبون الي باكستان للعبور الى افغانستان للمساهمة في المعركة ضد الولايات المتحدة لكن لا توجد ارقام يعتمد عليها. وقالت جماعة المهاجرون الاسلامية الراديكالية ان ثلاثة مسلمين بريطانيين قتلوا الاسبوع الماضي في غارة صاروخية امريكية علي كابول. وكتب صاحب العمود المسلم منصور مغال في صحيفة ديلي ميل الشعبية يقول ان مسلمي بريطانيا الذين عجزوا عن اظهار ولائهم للبلاد التي عاشوا فيها يجب وصفهم بانهم خونة. واضاف قوله «الخيانة هي التهمة الصحيحة لمن ينضمون الى اعداء بريطانيا. يجب الا يكون هناك تعارض بين الوطنية والديانة». واكد مكتب بلير ان اللجوء الى استعمال قوانين الخيانة التي يرجع تاريخها الى عدة قرون امر ممكن مع انه توجد مسائل كثيرة يتعين دراستها مثل صعوبة جمع ادلة من اماكن مثل افغانستان. مهما يكن من امر فان السلطات تعتقد ان قانون مكافحة الارهاب وسيلة انسب لمعالجة القضية من قوانين الخيانة. وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية ان شبكة القاعدة لاسامة بن لادن منظمة محرمة قانونا ومن يثبت ادانته بالانتماء الي القاعدة او مساندتها قد يحكم عليه بالسجن عشر سنوات بموجب قانون الارهاب. ومن جانبها قالت زعيمة بريطانية معارضة بارزة ان المواطنين البريطانيين الذين يقاتلون ضد القوات البريطانية فى أفغانستان يجب أن يواجهوا الاتهام بالخيانة. ونقل راديو لندن عن أن ويديكوم المتحدثة السابقة باسم الشئون الداخلية بحزب المحافظين المعارض قولها انه لايوجد سبب يدعو أى أحد لتصور أنه بقتاله جنبا الى جنب مع حركة طالبان فانه يدافع عن الاسلام بشكل ما. وأضافت أن ويديكوم أنه يجب تقديم هؤلاء الأشخاص الى المحاكمة فى حالة عودتهم الى بريطانيا .. وحثت زعماء الجالية المسلمة فى بريطانيا على مكافحة التطرف بين الشباب المسلم فى بريطانيا. الوكالات