أكد مسئول باكستاني ان مواقع باكستان النووية محمية بشكل جيد وان لا احد بامكانه الاقتراب من تلك المواقع او تهديدها. وقال رئيس دائرة العلاقات العامة الباكستانية والسكرتير الصحفي للرئيس الباكستاني العميد رشيد قرشي في ايجاز للصحفيين انه لا يمكن لأحد تهديد تلك المواقع او حتى الاقتراب منها. جاء ذلك رداً على تقرير نشرته مجلة امريكية ادعت فيه اجراء قوات إسرائيلية وامريكية خاصة تدريبات مشتركة تهدف إلى السيطرة على المواقع النووية الباكستانية في حال حدوث أي اضطرابات تهدد أمن تلك المواقع بالنظر لحالة الغضب التي تسود الشارع الباكستاني بسبب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان. وأكد قرشي ان تقرير المجلة لا يستند على أي اساس من الصحة وان أي احد يطلق تصريحات مثل تلك قد لا يمتلك ادنى فكرة عن النظم ووسائل الحماية المتبعة في المواقع النووية. من جانبه قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في نفس الايجاز ان وزارة الخارجية الأمريكية نفسها نفت التقرير الذي اوردته المجلة. وكانت باكستان قد اعربت امس الاول عن رفضها فكرة استخدام اسلحة نووية لاغراض تكتيكية أو غيرها ضد أفغانستان وذلك في اعقاب تقارير تحدثت عن خشية حركة طالبان الحاكمة في افغانستان من استخدام الولايات المتحدة ضدها قنابل اليورانيوم المستنفد بعد ان ادعت كذلك ان القوات الأمريكية استخدمت أسلحة كيماوية في قصفها لأفغانستان. من جانب آخر اطلقت السلطات الباكستانية أمس سراح عالم نووي باكستاني متقاعد كانت قد القت القبض عليه قبل ايام للتحقيق معه في صلات تربط بين منظمة خيرية يرأسها وحركة طالبان. وذكر مسئول باكستاني ان العالم النووي سلطان بشار الدين محمود الذي كان يتولى إدارة احد مشاريع باكستان النووية قبل تقاعده توجه بعد الافراج عنه إلى احد المستشفيات بسبب حالته الصحية المتراجعة. وأضاف المسئول ان التحقيقات مع العالم اثبتت ان أنشطة منظمته الخيرية في أفغانستان كانت عملاً انسانياً بحتا وانه لم يعد هناك مخاوف لدى السلطات حول تعاونه مع حركة طالبان في أي أنشطة تتعلق بمواد نووية نافياً بشدة في الوقت نفسه تقريراً ظهر في احد الصحف المحلية ذكر ان باكستان سلمت العالم المفرج عنه إلى الولايات المتحدة. كونا