جدد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اتهام الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون باهدار فرصة عرضها السودان لتسليم اسامة بن لادن. وقال لصحيفة «الشرق الأوسط» ان السودان دخل في حوار مع إدارة كلينتون عام 1996 بهدف تسليم ابن لادن. وفيما يعتبر تأكيداً رسميا لتقارير اعلامية امريكية بهذا الشأن، اتهم اسماعيل ادارة كلينتون «بتضييع عرض» الخرطوم بالنسبة لتسليم ابن لادن الذي كان «في صورة الحوار». واضاف ان «الادارة الامريكية ومن منطلق سياستها التي كانت ترمي الى اسقاط النظام لم ترغب انذاك في اعطاء اشارة الى انها تتحاور معنا الامر الذي ادى الى وقف هذه الجهود». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الامريكية نشرت تحقيقا مطولا قبل فترة حول الاتصالات بين اجهزة الامن السودانية والامريكية بهذا الخصوص تمت بين 3 مارس و 18 مايو 1996. واضافت الصحيفة الامريكية ان الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشر اوفد بعد شهر من الاتصالات احد معاونيه اللواء فاتح عروة الذي شغل منصب وزير دولة في وزارة الدفاع سابقا ومندوب بلاده لدى الامم المتحدة حاليا الى واشنطن. وتابعت ان عروة التقى مسئولين طلبوا منه معلومات عن علاقات ابن لادن بالاسلاميين الاخرين في الخرطوم. أ. ف. ب