أعلن مصدر رسمي في الجزائر العاصمة أمس الأول ان حوالى سبعة آلاف موقوف في الجزائر سيستفيدون من خفض مدة عقوباتهم في مناسبة ذكرى بدء حرب الاستقلال في 1954 على ان يفرج عنهم اليوم. واضاف المصدر ان خفض مدة العقوبة التي منحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تشمل ''في اي حال من الاحوال'' الاسلاميين المسلحين المحكوم عليهم بتهمة ''الارهاب''، ولا تشمل ايضا منفذي عمليات القتل العمد او الاغتصاب وتجار المخدرات او العملات المزورة، ولا المدانين بتهم الفساد والتهريب. وسيتيح هذا العفو الرئاسي ايضا ل115 محكوما عليه بالاعدام تخفيف العقوبة. وستخفض مدة عقوبة خمسة عشر من هؤلاء المحكوم عليهم، الذين تجاوزت اعمارهم الستين عاما، الى السجن عشرين عاما، اما المئة الاخرون الذين تقل اعمارهم عن الستين عاما، فستخفف عقوبتهم الى السجن مدى الحياة. وذكر المصدر بأن عقوبة الاعدام التي ما زالت مطبقة في الجزائر لم تنفذ منذ 1993. وكان الاول من نوفمبر 1954 بداية حرب الاستقلال في الجزائر ضد فرنسا. وادت تلك الحرب الى استقلال الجزائر في الخامس من يوليو 1962. أ.ف.ب