عبأت تنسيقية العروش (القبائل) والقرى القبائلية مناصريها للتظاهر اليوم الخميس بالقرب من تيزي أوزو، كبرى مدن منطقة القبائل الكبرى، في اجواء طغى عليها الاحباط بعد ستة اشهر من الاحتجاجات من دون التوصل الى اقامة حوار مع السلطات. وتقررت المسيرة التي سيليها تجمع في قرية ايجيل امولا (130 كلم شرق العاصمة) اثر محاولة للتظاهر في العاصمة في الخامس من اكتوبر اجهضتها قوات الأمن التي قطعت جميع الطرق المؤدية الى العاصمة. وقد قررت السلطات الجزائرية منع كل المسيرات في العاصمة بعد التظاهرة التي تحولت الى اضطرابات خطيرة في الرابع من يونيو واسفرت عن سقوط ستة قتلى ونحو الف جريح. وفضلت التنسيقية التظاهر في القرية الرمز ايجيل ايمولا من حيث صدر الاعلان التاريخي لجبهة التحرير الوطني الداعي الى حرب التحرير ضد القوات الاستعمارية في الاول من نوفمبر 1954. وتهدف مسيرة اليوم الخميس الى الابقاء على التعبئة في منطقة القبائل التي بدا يخيم عليها الاحباط بعد ستة اشهر من الاحتجاجات التي غالبا ما تتحول الى اضطرابات واسفرت عن سقوط ستين قتيلا واكثر من الفي جريح وخسائر مادية جسيمة لا سيما في المباني العامة. ولكن القبائل تتساءل من جديد حول القرارات التي قد تتخذ اثر هذه المسيرة الجديدة وحول نجاعتها. أ.ف.ب