وجه أعضاء لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى المصري أمس إتهاما مباشراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بإرتكاب محاولات تجسس خفية ضد الشباب المصري والعربي، من خلال أساليب مبتكرة للحصول على معلومات مهمة تحلل من خلالها الجوانب السياسية والاقتصادية للدول العربية. أكد النائب المعارض محمد فريد زكريا أن الموساد الإسرائيلي يحصل على معلومات تنصتية عن كافة جوانب الحياة في مصر من خلال حوارات مفتوحة مع الشباب المصري عبر شبكة الإنترنت تحت ستار المراسله وفتح الحوار. وأشار النائب إلى أن أجهزة المخابرات الأمريكية تحصل على ما تريده من معلومات دقيقة تقدمها على طبق من فضه عن الشعب المصري من خلال فتح باب الهجرة وإصرار السفارة الأمريكية في القاهرة على أن يملأ الراغب في الهجرة استمارات معلومات كاملة وموسعة لكل فرد مكونه من 20 صفحة وتكون من خلالها صورة كاملة عن المجتمع المصري وتكوينه وتخصصاته. وحذر النائب من تلقي بعض الجمعيات دعما بالملايين من الدولارات في أمريكا تحت ستار معاونة الغلابة والمحتاجين وتدعو أعضاء منها للتدريب هناك أيضا من أجل الحصول على مزيد من المعلومات بما فيها إحدى جمعيات جمع القمامة في المقطم. واشار في هذا الصدد إلى بنك الفقراء الذي أقامه سعد الدين إبراهيم رئيس مركز بن خالدون في إمبابة ويقدم المساعدات والدعم للجماعات الإسلامية في هذه المنطقة من واقع طلبات أمريكية بذلك. وإنتقد المهندس سعد هجرس رئيس لجنة الإنتاج الزراعي من ضعف أداء الجامعة العربية رغم كل ما يبذله الأمين العام للجامعة من جهود وقال ان كل قراراتها لا تعدو الشجب والاستنكار. وقال أن الدول العربية تعطي ظهرها للجامعة العربية وأشار إلى تفوق الاعلام الإسرائيلي على الإعلام العربي في أحداث سبتمبر حيث نجح الاعلام الصهيوني في أن يفسر الإرهاب على أنه حركة إسلامية. وقال الدكتور أحمد رشاد موسى رئيس اللجنة الاقتصادية انه في الوقت الذي خصصت فيه إسرائيل 11 مليون دولار للتحسين صورة شارون في أمريكا من خلال الاعلام الامريكي فإن وزراء الاعلام العرب خصصوا مليون دولار فقط من أجل تحسين صورة العرب. القاهرة ـ مكتب «البيان»: