شككت الهند في امكانية تحقيق واشنطن اهدافها من الحرب الجارية في أفغانستان وسط تحذير الامم المتحدة من التوتر الحدودي بين الهند وباكستان بعد تراشق بالنيران بين الجانبين. وقال وزير الدفاع الهندي الثلاثاء ان واشنطن قد لا تعتقل اسامة بن لادن ابدا ووصف خطتها بالاطاحة بحركة طالبان الافغانية الحاكمة بأنها «لعبة قمار طويلة الامد». والقت الهند بثقلها وراء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب وعرضت توفير منشآت للقوات العسكرية الامريكية. الا ان وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز شكك في اهداف الولايات المتحدة التي قالت انها تريد «اعتقال اسامة بن لادن... حيا او ميتا» و«الاطاحة بنظام طالبان وتشكيل حكومة تعيد الحكم الديمقراطي في البلاد». ومضى يقول في ندوة تدور حول الحرب العالمية ضد الارهاب «الهدف الاول قد لا يتحقق.. والثاني سيكون لعبة قمار طويلة الامد». وبدأ بعض حلفاء الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من القصف المستمر لافغانستان والوفيات الناجمة عنه بين المدنيين وتضر بالقضية الامريكية. في غاضون ذلك حذر المراقبون العسكريون التابعون للامم المتحدة فى ولاية جامو وكشمير شمالى الهند من مغبة تصعيد حدة التوتر على طول خط السيطرة بين الهند وباكستان. وذكرت صحيفة «ذا هندو» ان الميجور جنرال هيرمان لويدولت قائد المراقبين العسكريين للامم المتحدة فى الهند وباكستان حذر ايضا من تصعيد التوترات داخل الولاية. ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن لويدولت قوله انه فى تقديرى سيصبح الوضع اكثر توترا فى الفترة القادمة ليس فقط على خط السيطرة ولكن ايضا فى ولاية جامو وكشمير برمتها. تجدر الاشارة الى أن المراقبين اغلقوا مقراتهم فى سريناجار على مدى الاشهر الستة القادمة وسوف يقومون بمهامهم انطلاقا من باكستان ويعودون الى الهند فى أبريل المقبل. وكان مصدر عسكري هندي ذكر الثلاثاء ان القوات الهندية والباكستانية تبادلت اطلاق النار بالأسلحة الآلية وقذائف الهاون والقذائف الصاروخية على جانبي حدود كشمير. وبحسب المصادر الهندية فان اطلاق قذائف الهاون والقذائف الصاروخية بدأ مساء الاثنين من المواقع الباكستانية على طول خط المراقبة في اقاليم كارنا ويوري ونوجان. وردت القوات الهندية بالاسلحة الآلية. واشار مصدر هندي الى «تواصل الطلقات المتقطعة في هذه الاقاليم الثلاثة طوال الليل» موضحا ان مدنيا قد يكون اصيب بشظايا على الجانب الهندي. الوكالات