اكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ضرورة عقد مؤتمر دولي لبحث الارهاب شرط ان لا تدرج مقاومة الشعب الفلسطيني في اطاره مشيراً إلى ان الارهاب هو ما تقوم به اسرائيل ضد الفلسطينيين. كما نفى الوزير توقيف سعوديين ثبت اشتراكهم في هجمات 11 سبتمبر. وفي تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية الثلاثاء، قال الامير نايف ان «العرب سيتوجهون الى اي لقاء لمكافحة الارهاب. شرط ان لا يكون هناك بحث في من يدافعون للحصول على حقهم وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني والشعب العربي كله وكل من ابتلي في نفسه». واكد ان اعتبار مقاومة الشعب الفلسطيني لاسرائيل ارهابا «امر مرفوض». واضاف ان «الارهاب الصحيح هو ما تقوم به اسرائيل لانها هي التي تقتل الابرياء والاطفال والنساء وتهدم البيوت على اصحابها ولا تخشى لومة لائم ولا تخشى مواقف هيئة الامم ولا دول العالم لان هناك من يسندها في هذا». وصرح الامير نايف بن عبد العزيز ان السلطات السعودية «لم تعتقل او توقف» اي شخص «ثبت اشتراكه» في الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة الشهر الماضي. وقال الامير نايف «لم نعتقل او نوقف اي شخص ثبت انه اشترك» في الاعتداءات. واكد الوزير السعودي انه اذا ثبت تورط اي سعودي في هذه الاعتداءات التي اوقعت آلاف الضحايا فانه «سيخضع لنظام المملكة»، ملمحا بذلك الى رفض السعودية تسليم اي من مواطنيها قد يثبت تورطهم في الاعتداءات. ورأى الامير نايف ان «ليس هناك من مبرر ابدا ان يكون هناك اتهام لسعوديين» بالمشاركة في خطف الطائرات الاربع التي نفذت بها الاعتداءات. واضاف «كان المفروض الانتظار حتى تثبت الادانة ويتم التأكد من هذه التهم». وتابع ان «الذي حصل امر لم نكن نتوقعه». وقال ان «هناك اسماء قيلت وهناك اسماء كثيرة لم تثبت (تورطها) بحكم عدم وجود اصحابها ومنهم اموات او لوجودهم في بلدهم وهناك اسماء مازالت تحت الاتهام». واكد ضرورة ان «يحصر الامر (الاتهام) فيهم كافراد في هذا العمل لانهم لا يمثلون المملكة بأي شكل من الاشكال ولو ان ما فعلوه بامريكا فعلوه فى المملكة لعوقبوا اشد العقاب». واضاف «لنفرض انه كان هناك سعوديون او عرب او مسلمون. فكل مسئول عن نفسه لكن تحويل هذا الى الامة والدولة امر مرفوض». واكد الوزير السعودي ان المملكة «تعمل من اجل الانتهاء» من المضايقات التي يتعرض لها السعوديون في الولايات المتحدة، مؤكدا انه «اذا استمر ذلك فسنقول لمواطنينا عودوا لاوطانكم او ابحثوا عن مكان آخر». وحول ما اذا كانت السعودية ومصر ينسقان لمواجهة الحملة الصحفية التي يتعرضا لها قال في تصريح صحفي بعد الجلسة الافتتاحية لوزراء داخلية التعاون امس الاول ان موقف كل من الرياض والقاهرة متلازم في هذا الصدد ولا يحتاج الامر إلى بحث لانه افتراء على البلدين. واعرب عن الامل في ان يقوم الاعلام المصري والسعودي بالتصدي لهذا الامر بالشكل الذي يليق باعلام دولنا وان تتكلم بالمنطق وبالحقيقة ووضع النقاط على الحروف. ولم يستبعد الامير نايف وقوف الاعلام الصهيوني وراء هدم الحملة الاعلامية المشوهة لصورة العرب والمسلمين. ـ الوكالات