أيدت الهند وألمانيا الحملة الدولية الجارية ضد الارهاب وطالبتا بمواصلتها حتى «نهايتها المنطقية». واتفق الجانبان أيضا على أن الوضع في الشطر الذي تديره الهند من كشمير لا يمكن تركه بمعزل عن المعركة الدولية ضد الارهاب. وذكر المسئولون أن الاتفاق جاء نتيجة للمحادثات التي أجراها المستشار الالماني الزائر جيرهارد شرويدر في نيودلهي مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي وبين وزير الداخلية الالماني أوتو شيلي ونظيره الهندي لال كريشنا أدفاني. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع شرويدر، قال فاجبايي أن الجانبين ناقشا الوضع في أفغانستان والحاجة إلى إقامة هيكل سياسي عريض القاعدة في فترة ما بعد طالبان. وقال الزعيمان أيضا أن هناك حاجة ملحة لاعادة تعمير ذلك البلد الذي مزقته الحرب. وقال فاجبايي أنه وشرويدر أكدا الحاجة إلى تدعيم التعاون بين البلدين والاستغلال الكامل لامكانيات زيادته وخاصة في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات. وقال بيان مشترك صدر عقب الاجتماع بين وزيري الداخلية شيلي وأدفاني أن الجانبين يدركان أن «الوضع في جامو وكشمير لا يمكن تركه خارج المعركة الدولية ضد الارهاب». وقال البيان ان المحادثات تركزت على الارهاب والعلاقات الثنائية، حيث أدان الزعيمان الهجمات الارهابية التي وقعت في 11 سبتمبر على الولايات المتحدة الهجوم الانتحاري بالقنابل في الاول من أكتوبر على المجلس التشريعي للشطر الهندي من كشمير. وقال البيان «بهذه الاعمال التي تتسم بالجبن رأينا الارهاب في شكل جديد يتميز بدرجة كبيرة من الوحشية والغدر والتعصب». ودعا البيان إلى ميثاق دولي شامل وملزم يحدد مبادئ محاربة الارهاب وأشكال التعاون الدولي لمجابهته. وناقش الجانبان أيضا القضايا المتصلة بسياسة اللجوء والهجرة واتفقا في ذلك الصدد على إجراء مزيد من المحادثات حول عقد اتفاق بشأن الهجرة. ـ د.ب.أ