اتفقت جهات مسئولة في كل من واشنطن ولندن على عدم وجود دليل على اتهام العراق بالوقوف وراء الجمرة الخبيثة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه يبدو أن هذه النتائج الكيميائية تعزز التلميحات الأخيرة من جانب عدد من المسئولين الأمريكيين من أن العراق ليس المشتبه فيه الرئيسى فى هجمات الانتراكس الاخيرة التى قتلت ثلاثة أشخاص واصابت الامريكيين بالرعب. غير أن المسئولين قالوا انه مازالت تجرى دراسة جميع الاحتمالات. وأضافوا هناك العديد من النظريات ونحن بحاجة إلى بعض الحقائق لتحويل أية نظرية منها إلى حقيقة واقعة. ومازالت تجرى اختبارات كيميائية على جراثيم الانثراكس بهدف القاء الضوء على من قاموا بئنتاجها ومعرفة ما اذا كانوا يقومون بانتاج برنامج اسلحة بيولوجية تحت رعاية دولة أو مجرد عملية ارهابية أصغر نطاقا. من جانبه قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون انه ليس هناك دليل حتى الان على ان للعراق صلة بانتشار الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة. واصر هون على انه ليست هناك خطة خفية وراء الهجمات على افغانستان وقال «هذه ليست مقدمة لحرب اوسع». وقال الوزير البريطاني في مؤتمر صحفي خصص للصحفيين العرب في لندن انه لا توجد انقسامات في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن اهداف الحرب. واضاف هون قبل توجهه الى واشنطن لاجراء محادثات مع مسئولين في ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش «الحوار الممتاز مستمر». وحذر هون ايضا مسلمي بريطانيا من عواقب قاسية اذا ذهبوا للقتال الى جانب حركة طالبان الحاكمة في افغانستان. وفيما يتعلق بالعراق سعى الوزير البريطاني الى التقليل من شأن تكهنات بأن للعراق صلة بالهجمات على الولايات المتحدة. ومضى قائلا «ليس هناك دليل يربط العراق بأحداث 11 سبتمبر. ليس هناك دليل كذك حتى الان يربط بين العراق وهجمات الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة. اعتقد ان من المهم ان نؤكد على هذه الامور». ـ رويترز ـ أ.ش.أ